على بعد أمتار من مكان الإنفجار الأول الذي وقع في بلدة طير فلسيه في 12 تشرين الأول العام 2009 والذي بقي في دائرة التكهنات، دوى اليوم للمرة الثانية على التوالي إنفجار ثان في العاشرة صباحا في البلدة الجنوبية نفسها في منزل رضا عبدالله شلهوب المؤلف من ثلاث طبقات إشتعلت بأكملها.
وعلى الفور حضرت عناصر حزب الله الى المكان ومنعت قوات "اليونيفل" والقوى الأمنية من الإقتراب من المكان، وعملت على إخماد الحريق. وبعد ساعات على الإنفجار ضرب الجيش اللبناني ضرب طوقا امنيا في محيط المنزل وكشف بالتعاون مع قوات "اليونيفيل" على مكان الانفجار، وفتح تحقيقا في الحادث لمعرفة ملابساته، وسير و"اليونيفيل" دوريات في البلدة.
وتضاربت المعلومات حول اسباب الإنفجار وملابساته، ففي حين أفادت مصادر ميدانية ان الإنفجار ناجم عن إحتكاك أسلاك كهربائية ادى الى انفجار مولد كهربائي إلى جانبه مخزن وقود برميل من المازوت في المستودع، ما تسبب بأضرار فادحة واشتعال النيران في المكان، أشارت مصادر امنية لـ "المركزية" الى ان الإنفجار وقع في منزل غير مأهول يستخدم من وقت لآخر لإجتماعات عناصر الحزب تردد ان فيه ذخائر.