#dfp #adsense

الاحتجاجات متواصلة وكلينتون تعتبر ان الوضع يجب ان يتغير… قادة في الحزب الحاكم في مصر يستقيلون بينهم جمال مبارك وتفجير خط لانابيب الغاز شمال البلاد

حجم الخط

استقالت هيئة مكتب الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر ولكن المحتجين الذين هزوا المؤسسة الحاكمة رفضوا هذه الخطوة باعتبارها حيلة لن تثنيهم عن هدفهم المتعلق بالإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك.

وسحب تلفزيون العربية تقارير أذاعها في وقت سابق أفادت بأن مبارك استقال أيضا من رئاسة الحزب الوطني.

وذكر التلفزيون الحكومي المصري اليوم أن هيئة مكتب الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم قدمت استقالتها والتي تضم جمال مبارك نجل الرئيس المصري وأن حسام بداروي رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بأمانة السياسات وعضو الامانة العامة للحزب سيشغل منصب الأمين العام خلفا لصفوت الشريف. وينظر إلى بدراوي على انه عضو في الجناح الليبرالي للحزب.

ووصف مسؤول أميركي الاستقالات بأنها "خطوة ايجابية" ولكنه قال إن الإدارة الأميركية تتطلع إلى "خطوات اضافية".

ولكن هذه اللفتة لم تؤثر على المحتجين. وقال بلال فتحي (22 عاما) وهو عضو في الحركة الاحتجاجية إن هذه ليست مكاسب للمتظاهرين لكنها حيلة من جانب النظام مضيفا ان هذا لا يفي بمطالب المتظاهرين.

وقال محمد حبيب القيادي في جماعة الاخوان المسلمين ان هذا الاجراء " محاولة لتحسين صورة الحزب ولكن لن تغني عن الهدف الحقيقي للثورة وهو اسقاط النظام بدءا باستقالة الرئيس مبارك." وأضاف "إنها محاولة للالتفاف على الثورة وكسب الوقت."

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن مبارك اجتمع في وقت سابق ببعض الوزراء الجدد في تجاهل واضح لمطالب مئات ألوف المحتجين المناهضين للحكومة الذين تظاهروا في ميدان التحرير بوسط القاهرة لليوم الثاني عشر على التوالي.

هذا واعلنت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية أمام مؤتمر للامن في ميونيخ "الوضع الراهن ببساطة لا يمكن استمراره" في إشارة إلى الوضع في مصر والشرق الأوسط.

الى ذلك، فجر مخربون خط أنابيب للغاز في شمال مصر مما عطل الامدادات إلى إسرائيل والأردن حيث يطالب محتجون غاضبون جراء المصاعب الاقتصادية هناك أيضا بنظام سياسي ديمقراطي بشكل أكبر.

من جهة اعلن التلفزيون المصري إن عمر سليمان نائب الرئيس المصري بدأ اجتماعات مع شخصيات بارزة مستقلة ومن أحزاب المعارضة الرئيسية اليوم لبحث كيفية ضمان إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة مع الالتزام بالدستور.

وواجه المحتجون المعتصمون في ميدان التحرير قائد المنطقة العسكرية المركزية بالجيش المصري لآلاف المصريين بهتافات عندما حاول اقناعهم بانهاء الاحتجاج الذي اصاب الحياة الاقتصادية في العاصمة بالجمود.

وقال حسن الرويني مستخدما مكبرا للصوت وهو يقف على منصة ان لهم الحق في التعبير عن انفسهم لكنه ناشدهم ان ينقذوا "ما تبقى من مصر". ورد الحشد بهتافات تطالب بتنحي الرئيس حسني مبارك لينزل الرويني من على المنصة قائلا انه لن يتحدث وسط مثل هذه الهتافات.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل