#adsense

شطح لـ “الشرق الأوسط”: تعاطي ميقاتي مع المحكمة يحدد موقفنا من حكومته

حجم الخط

أعلن مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، الوزير السابق محمد شطح، أن كتلة "المستقبل" النيابية وكل فريق "14 آذار" لم يتخذوا الموقف النهائي والحاسم من الحكومة".

شطح وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"،قال "لقد أعطينا موقفاً مبدئياً من مسألة تكليف الرئيس ميقاتي الذي حصل بطريقة التفافية وبإشكالية كبيرة أدت الى خلل كبير في مسار العملية الديمقراطية عبر استعمال الهيمنة".

ورأى أن "موقف "14 آذار" من الحكومة يعتمد على موقف الرئيس ميقاتي ومضامين حكومته ونوعها الذي يتعدى موضوع المشاركة أو عدمها".

وأضاف "نقطة البداية لنا هي عدم المشاركة وأن نتحوّل الى معارضة وأن نربط نزاعنا مع الفريق الآخر على هذا الأساس، أما وأن الرئيس ميقاتي يطرح نفسه كوسطي، فإن ذلك يتوقف على السياسة التي ستتبعها حكومته، فإذا كانت هذه الحكومة وسيلة لدى الفريق الآخر (8 آذار) لحسم مواضيع خلافية مثل المحكمة الدولية وغيرها يكون الرئيس ميقاتي ذهب بطريق خطيرة هي بالتأكيد أخطر من مشكلة التكليف".

وذكّر بأن "رئيس الحكومة هو الذي يضع جدول أعمال مجلس الوزراء، فإذا قرر الرئيس ميقاتي عدم طرح موضوع المحكمة في مجلس الوزراء وتجنّب إتخاذ أي قرار يطعن بهذه المحكمة يثبت حينها وسطيته وقدرته على إدارة هذه الحكومة ويحدّ من خطأ التكليف، أما إذا حصل العكس ورضخ الى رغبة الفريق الآخر فمعناها أنهم (حزب الله وحلفاؤه) أتوا بميقاتي ووضعوه في سيارتهم وبدأوا بقيادة هذه السيارة كما يريدون"، مشدداً على أن "الاستمرار في استعمال السلاح بطريقة غير مباشرة، سواء عبر التلفزيونات أم عبر انتشار القمصان السود الذي حوّل الأكثرية من مكان الى آخر، سيبقي البلد رهينة القوّة وسيستمر الانحدار السياسي للحكومة وللبلد معاً".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل