طغى الحدث المصري على ما عداه في مؤتمر السياسات الامنية المنعقد في ميونيخ، وحضت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على ان يحدث الانتقال السياسي في مصر "بصورة سريعة ومنظمة بأقصى قدر ممكن"، وقالت: "أعلن الرئيس حسني مبارك أنه لن يعيد ترشيح نفسه ولن يترشح ابنه. لقد أعطى رسالة واضحة لحكومته كي تقود وتدعم عملية الانتقال هذه".
واضافت: "هذا ما قالت الحكومة إنها تحاول فعله. وهذا ما ندعمه. ونأمل أن نرى ذلك يجري بأقصى قدر من السرعة والنظام في ظل الظروف القائمة". وحذرت من ان الشرق الاوسط الاشمل يواجه "عاصفة" قوية من الاضطرابات اذا لم يطبق زعماء المنطقة اصلاحات سياسية.
وحضت بريطانيا وألمانيا مصر على تغيير القيادات بسرعة وأن تتمهل في إجراء الانتخابات، قائلتين إنه لا بد من إرساء تقاليد التسامح والانصاف كي تنجح الديموقراطية