شدد النائب محمد الحجار على ان الرئيس سعد الحريري هو الاكثر تمثيلا على مستوى الطائفة السنية وعلى المستوى السياسي، الا ان السلاح استعمل لفرض تغيير الاكثرية وتسمية الرئيس نجيب ميقاتي بطريقة انقلابية وعبر ضغوط حصلت على النائب وليد جنبلاط ونواب آخرين.
وابدى عتبه على الرئيس المكلف الذي وافق على ان يكون مرشحا لـ"حزب الله" وفريقه، الا انه لفت الى ان طريقة تعاطي الرئيس نجيب ميقاتي مع الخيارات ستؤكد او تنفي هذا الامر.
ولفت في حديث الى اذاعة "صوت لبنان" (100.5) الى ان تواصل قوى "14 اذار" مع الرئيس ميقاتي يتم عبر رئيس حزب الكتائب الشيخ امين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، مشيرا الى ان المشاركة في الحكومة ستكون تبعا للاستجابة للنقاط التي طرحت في المذكرة التي قدمها الرئيس فؤاد السنيورة ومنها المحكمة والسلاح الفلسطيني.
ودعا الحجار الرئيس ميقاتي الى "الالتزام بالمبادىء والثوابت بشكل علني لتكون مواقفنا ايجابية ونتعاون معه" .
وقال: "المهم ليس مشاركتنا في الحكومة او عدمه بل الموقف في الثوابت وهل سيقبل الرئيس ميقاتي باستعمال السلاح وبحكومة تكرس هذا السلاح ليستعمل لقلب التوازنات والتحالفات" .
اضاف: "اذا وافق الرئيس ميقاتي على هكذا حكومة سنكون في صفوف المعارضة السياسية على كل المستويات ضمن اطار الديموقراطية" .
واذ استبعد وقوع حرب سنية – شيعية، اكد ان من يملك قرار اشعال الحرب هو "حزب الله" فقط.
واشار الى ان "كتلة المستقبل لن تقاطع الحزب التقدمي الاشتراكي على الرغم من التموضع الجديد الذي اتخذه لاننا محكومون بالتواصل"، واصفا العلاقة بين كتلة تيار المستقبل والنائب وليد جنبلاط بالباردة لكنها لم تبلغ حد القطيعة.
واكد عدم وجود اي تواصل بين الرئيس سعد الحريري والرئيس السوري بشار الاسد خصوصا بعد اصدار مذكرات التوقيف السورية في حق مسؤولين لبنانيين معروفين بقربهم من الرئيس الحريري.
ورأى ان ما حصل في طرابلس بعد تكليف الرئيس ميقاتي تأليف الحكومة يعود الى احتقان الشارع، معلنا ان ما حصل من تجاوزات امر مرفوض من قبل تيار المستقبل الذي سارع الى معالجة الوضع وانهائه.
واذ رأى ان مواقف النائب ميشال عون يتخذها دائما وفق ما يناسب مصالحه، لفت الى ان الوزيرين جبران باسيل وشربل نحاس يطرحان شعارات ويعملان على نسفها في الممارسة، مشيرا الى ان تكتل "التغيير والاصلاح" يطالب بمنع الفساد وهو من يمارسه.