واوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان الجانبين اعربا اثر محادثات اجرياها في حلب عن املهما "بعودة الامن والاستقرار الى مصر وتضافر الجهود لتجنيب الشعب المصري المزيد من المعاناة بما يحقق مطالبه وطموحاته وإرادته".
كذلك، ناقش الاسد واردوغان الوضع في لبنان و"اتفقا على بذل كل جهد ممكن من أجل استقرار لبنان وأمنه وازدهاره"، بحسب المصدر نفسه.
واضافت الوكالة انه تم خلال اللقاء تاكيد "أهمية استمرار البلدين في العمل معا والتنسيق من خلال الحوار الشفاف عالي المستوى حول مختلف القضايا التي تواجه المنطقة بغية المساهمة في إيجاد بيئة آمنة تساعد على إرساء الاستقرار وتعزيز التعاون الاقتصادي بما يحقق الرفاهية للشعبين السوري والتركي ولشعوب المنطقة".
وعبر الاسد واردوغان عن "عميق ارتياحهما للتعاون الوثيق الذي تشهده العلاقات الثنائية في المجالات كافة".
وتحسنت العلاقات الثنائية بين سوريا وتركيا في شكل كبير خلال السنوات الاخيرة بعد تكثيف الزيارات المتبادلة. والغى البلدان تاشيرات الدخول في 2009.
