أكد عضو تكتل "لبنان أولا" النائب خالد زهرمان أن "قوى 14 آذار متماسكة وسيكون لها موقف موحد سواء في المشاركة في الحكومة أو عدمها، والرهان على تفكيكها هو رهان خاطئ". وأشار إلى أن "الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يحاول أن يعطي أجوبة غير مباشرة لطمأنة 14 آذار، لكن هذه التطمينات غير كافية"، لافتا الى "معركة تقاسم للحصص بدأت تظهر عند فريق 8 آذار وهذا ما يؤخر تشكيل الحكومة".
واعلن لـ"المستقبل"، ان "إحياء ذكرى إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مدلولها لا تتغير أبدا، لأن قضية إغتيال الرئيس الشهيد ورفاقه الشهداء لا علاقة له بتشكيل الحكومة أو التكليف، انها قضية وطنية بامتياز تهم جميع اللبنانيين. وقوى 14 آذار في هذه الذكرى ستكمل معركتها للاقتصاص من قتلة الشهداء"، مشددا على أن "الجميع يعرف أن ما حصل مؤخرا هو إنقلاب على الدولة، لكننا نعتبرها جولة من المعركة وليست نهاية المعركة، لأن معركتنا لبناء الدولة والمؤسسات لم تنته أبدا سواء أكنا في المعارضة أم الموالاة، مرحلة التقييم لما حصل لم تتوقف عند 14 آذار، وسنستمر في ذلك لتحديد إذا ما حصل أخطاء في الاداء يجب تداركها، لأننا لم نخطئ في إستراتيجيتنا، لأن 14 آذار على ما يبدو ستكون في المعارضة وهذا ما يتطلب منا وضع خطوات للعب دور المعارضة".