#dfp #adsense

مبروك على المسيحيين أن يكون ميشال عون ممثلهم… سعيد لـ “الشرق الأوسط”: ميقاتي يحاول كسب شرعية من خلال اتصالاته مع الجميع لكن الحقيقة أنه جاء لتنفيذ دفتر شروط سوريا وإيران

حجم الخط

اعتبر الأمين العام لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد أن "من شبه المستحيل التوفيق بين طروحات فريقي 8 و14 آذار للمشاركة معا في الحكومة الجديدة".

وأوضح في اتصال مع صحيفة "الشرق الأوسط" أن فريق "14 آذار" وضع شروطا لدى الرئيس المكلف للمشاركة في الحكومة، وأهمها تكريس المحكمة الدولية، وإلغاء السلاح غير الشرعي المنتشر على الأراضي اللبنانية، في حين اشترط الفريق الآخر إلغاء المحكمة وتكريس السلاح غير الشرعي. واضاف سعيد: "من الواضح أن الرئيس ميقاتي يجهد عبر لقاءاته ومشاوراته ليقول إنه وسطي، ويعمل لما يريده الفريقان، لكن الثابت أنه جاء برغبة فريق "8 آذار"، وهذا ما أعلنه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله على شاشات التلفزة، وبرأيي أن ميقاتي يضيع الوقت، ويحاول أن يكسب شرعية من خلال اتصالاته مع الجميع، لكن الحقيقة أنه جاء لتنفيذ دفتر شروط سوريا وإيران".

وأبدى سعيد اعتقاده أن ميقاتي "سيتوجه إلى تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن"، وأضاف: "الجميع يذكر كلام السيد نصر الله عند سقوط الحكومة، حين قال: (أسقطنا حكومة سعد الحريري) قبل صدور القرار الظني، واليوم يسعى "حزب الله" عبر ميقاتي إلى تشكيل حكومة جديدة قبل الإعلان عن مضمون القرار الظني".

وردا على سؤال عما إذا كان فريق "14 آذار" يكتفي بالموافقة على شروطه لدخول الحكومة، أم يصر مع ذلك على حصوله على الثلث المعطل فيها، أعلن سعيد أن أحد هذين الأمرين لا يلغي الآخر ويجب أن يكونا متلازمين. وعن رأيه في إصرار رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون على أن يكون صاحب القرار في تسمية الوزراء المسيحيين في الحكومة، اكتفى سعيد بالقول: "مبروك عليه كل الوزراء المسيحيين، ومبروك على المسيحيين أن يكون ميشال عون ممثلهم".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل