#dfp #adsense

مصادر “التيار” تشكك في كلام ميقاتي… العقدة الأساس أمام التشكيل الصراع بين الرئيس سليمان والنائب عون بشأن الداخلية والأخير قد يلتقي الأسد

حجم الخط

استغربت مصادر التيار الوطني الحر قول الرئيس نجيب ميقاتي في حوار مع صحيفة «الحياة» إنه طلب من العماد عون إبلاغه أسماء مرشحيه للوزارة ومواصفاتهم، ليختار الحقيبة المناسبة لكل منهم. واكتفى أحد المقربين من عون بالتشكيك في كلام ميقاتي، مشيراً إلى عنوانين خلافيين في شكل الحكومة (قبل البحث في مضمونها)، مع ميقاتي اليوم، هما حرصه المتزايد على الحضور السني في الحكومة ولو على حساب الطوائف الأخرى، وتمسكه بتخصيص رئيس الجمهورية بتمثيل أكبر من حجم الرئيس دون مبررات لذلك.

وبحسب مصادر التيار، لا شيء اسمه ثلث معطّل أو ثلث ضامن في حكومة من لون سياسي واحد كالتي يفترض بميقاتي تأليفها. وفي ظل الرفض العوني لما يصفه مسؤولو التيار بـ«محاولة ميقاتي توريث سليمان جزءاً كبيراً من حصة الفريق الخاسر»، أكدت مصادر مطلعة ان إحدى العقد الرئيسية التي تقف أمام تأليف الحكومة تكمن في الصراع الدائر بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والنائب ميشال عون بشأن حقيبة الداخلية التي يطالب بها عون، فيما يصرّ سليمان على إبقائها ضمن حصته الوزارية. ولا يزال مطروحاً في الوقت عينه اسم الوزير السابق يعقوب الصراف لحقيبة الدفاع، من حصة عون.

وأكدت مصادر التيّار أن حكومة ميقاتي ليست نتيجة انتخابات نيابية ولا نتيجة تسوية محلية أو إقليمية، بل هي نتيجة خلاف على موضوعَي المحكمة الدولية والإصلاح المالي. وهناك، بحسب مصادر التيار، خريطة طريق واضحة لمعالجة هذين الموضوعين بالنسبة إلى الفريق الذي ربح.

وقد زار الوزير جبران باسيل الأحد الرئيس ميقاتي في منزله، وبحث معه تفاصيل الحصة العونية لتأليف الحكومة. وأكدت مصادر الطرفين أن الأجواء كانت إيجابية، وأنّ البحث لا يزال عند نقطة الحقائب. ومن المنتظر أن يستمر الحوار بين الطرفين الإثنين والثلثاء، قبل أن يغادر عون إلى حلب للمشاركة في قداس يُقام يوم الأربعاء في بلدة براد السورية، في ذكرى ميلاد مار مارون، علماً بأن عون قد يلتقي الرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل