#dfp #adsense

“الشرق”: القرار – الزلزال

حجم الخط

نقل سياسيون عائدون من عواصم اوروبية معلومات استقوها من مسؤولين اوروبيين تشير الى ان القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري سيصدر خلال الشهر الحالي او مطلع الشهر المقبل على ابعد تقدير مؤكدين ان صدوره سيحدث زلزالاً على الساحة اللبنانية، من دون ان يشيروا الى مضمونه.

ولفتوا الى ان بلمار ضمن قراره كماً من الادلة الدامغة غير قابلة للنقاش ستسقط كل الاعتبارات السياسية الداخلية التي بنيت تارة على اتهام طرف سياسي وتارة على تبرئته، خصوصاً ان المتهمين او المبرئين لا يتمتعون بأي صفة تخوّلهم توجيه التهم او التبرئة.

وتبعاً لذلك، اشار زوار اوروبا الى ان نصائح غربية وصلت الى الرئيس ميقاتي بوجوب التمهل في التشكيل الى ما بعد صدور القرار الظني لاعتبارين: الاول تنفيس الاحتقان في الشارع السني الغاضب بحيث تؤلّف الحكومة في اجواء هادئة والثاني معرفة مضمون القرار وتداعياته في الداخل بحيث تؤلف الحكومة الجديدة في ضوء ما قد يفرزه المشهد السياسي الجديد.

وأكد هؤلاء ان اتصالات متسارعة تتم بعيداً عن الاضواء مع القيادات السياسية في كل من سورية ولبنان لاحتواء تداعيات القرار على الساحة اللبنانية الداخلية، مشيرة الى ان جلسة يوم الاثنين المقبل، وعلى رغم طابعها التقني غير انها تشكل محطة بارزة في سياق تحديد وجهة سير القرار، ذلك انه في ضوء التوضيحات التي تقدمها محكمة الاستئناف الى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيال فرانسين تتبلور الصورة فإما ان يقبل فرانسين القرار ويعلنه واما يرفضه لعدم تطابقه مع ما حصل عليه من اجوبة في شأن تفاصيل الجريمة الارهابية، وما بين الخيارين، فإنه قد يطلب المزيد من الاستيضاحات في نقاط محددة وبالتالي المزيد من الوقت.

وما بين الملفين الحكومي والقضائي الدولي، تبقى حركة الديبلوماسيين الاوروبيين والعرب في بيروت موضع متابعة لما يرسم حولها من علاقات استفهام، في ضوء معلومات تشير الى ان هؤلاء ينقلون رسائل محددة وواحضة الى المسؤولين اللبنانيين، لاسيما منهم الرئيس المكلّف لجهة دقة المرحلة ومصير المحكمة الدولية.

وفي هذا السياق، ابلغت مصادر سياسية في قوى "14 آذار" "المركزية" ان بعض الديبلوماسيين الاوروبيين حمل تحذيراً مزودجاً من مغبة المس بالمحكمة او اخضاع الحكومة العتيدة لمنطق وشروط "حزب الله".

وقالت ان بعض قادة قوى "14 آذار" الذين يجتمعون الى الرئيس المكلف يطرحون معه في شكل واضح مدى استعداده وقدرته على مواجهة مرحلة ما بعد صدور القرار الظني.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل