في معلومات خاصة لموقع "القوات اللبنانية"، أكدت مصادر في قوى"8 آذار" أن الاجتماع الذي عقد الأحد بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ووزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، موفدا من النائب ميشال عون، كان سيئاً جداً.
وتفيد المصادر أن باسيل عمد الى وضع سلسلة من الشروط على ميقاتي، كان أبرزها:
* أن يحصل "التيار الوطني الحر" على وزارة الداخلية، مع رفض أي نقاش في الموضوع.
* أن يشرف "التيار الوطني الحر" على تسمية الوزراء المسيحيين وتوزيعهم بين القوى المسيحية في "8 آذار".
* رفض البحث في إعطاء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أكثر من وزيرين في حكومة من 24 مقعدا، و3 وزراء في حكومة ثلاثينية.
* توزيع الوزراء الموارنة كالآتي: في حكومة من 24: 3 وزراء موارنة للعونيين، وزير للنائب سليمان فرنجية ووزير لرئيس الجمهورية. وفي حكومة ثلاثينية: 4 وزراء موارنة للعونيين، وزير لفرنجية ووزير لرئيس الجمهورية.
وأصرّ باسيل في خلاصة الاجتماع على رفض أن يتدخل الرئيس المكلف في تسمية أي من الوزراء المسيحيية أو حتى إبداء رأيه في الموضوع.
وكرّرت المصادر أن خلاصة الاجتماع تشير الى عقبات كثيرة لا تزال تعترض تشكيل الحكومة في ظلّ التعنت العوني، ما يضع الرئيس ميقاتي أمام مهمة شبه مستحيلة.
ولفتت المصادر الى أن عون، وكما هو متوقع، سيعمد الى إثارة مطالبه الحكومية في زيارته المرتقبة الى سوريا على هامش الاحتفال بعيد مار مارون.