#dfp #adsense

حوري: رموز “حزب الله” يمتنعون عن الكلام ويتركون الساحة لعون لإطلاق الإتهامات والشتائم والتجريح بـ”14 آذار” ونهجها

حجم الخط

ردّ عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري على قول رئيس مجلس النواب نبيه بري إن الحكومة سترى النور خلال أسبوع، قائلا: "إن الكلام الذي نعول عليه نسمعه من الرئيس المكلف نجيب ميقاتي"، مشيرا إلى انه ربما الفريق الآخر يحاول الإستعجال ليقطع الطريق على فريق "14 آذار" للمشاركة في الحكومة. وأضاف: "هذا حلم قد يتحقق وقد لا يتحقق.المشاورات لا تزال جارية مع الرئيس ميقاتي"، مؤكدا ان رئيس الهيئة التنفيذيّة في "القوّات اللبنانيّة" د. سمير جعجع ورئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" الرئيس أمين الجميّل يقومان بالمفاوضات باسم قوى "14 آذار" وليس باسم حزب "الكتائب" كما يقولون، وآملا "الوصول الى نهايات سعيدة.

حوري، وفي حديث لإذاعة "الشرق"ن علّق على كلام النائب سليمان فرنجية والمنطق الذي يريده في الحكومة، قائلا "يجب أن تضم الحكومة شخصيات محترمة بعيدة عن الكيدية"، مشيرا إلى أن رموز "حزب الله" يمتنعون عن الكلام ويتركون الساحة للنائب ميشال عون أو لغيره لإطلاق الإتهامات والشتائم والتجريح بفريقه السياسي ونهجه، ومطالبا "حزب الله" بموقف يكون منطقيا بين ما يقال والواقع.

وفي موضوع المشاركة في الحكومة أوضح حوري أن قوى "14 آذار" قدمت مذكرة للرئيس ميقاتي ترتكز على اسس ثلاثة هي المحكمة، السلاح وتطبيق ما تم الإتفاق عليه في مؤتمر الحوار، مشيرا إلى أن "14 آذار" تنتظر إجابات واضحة على هذه العناوين. وأضاف: "من المفيد التنويه بمواقف إعلامية إيجابية أطلقها ميقاتي في أكثر من مكان. ولكن هذه الايجابية تبقى محدودة تنتظر ترجمة وتطويرا ليبنى على الشيء مقتضاه"، مستغربا ما يسمعه من الفريق الآخر في الحالة الإنقلابية لجهة رفضهم الثلث المعطل في حين كانوا يصرون على الحصول عليه في المرحلة الماضية، ومؤكدا أن المشاركة في الحكومة ترتبط بالأجوبة المقنعة التي تصدر عن الرئيس ميقاتي في حال تم التوافق.

وانتقد حوري المنطق الذي استعمله عون باحتساب النسبيةن مشيرا إلى أن "14 آذار" تمثل 60 نائبا في المجلس النيابي أي حصتها في الحكومة الثلاثينية 14 مقعدا و11 مقعدا في حكومة من 24 وزيرا، ورافضا تحدث بعضهم باسم الرئيس المكلف. وأضاف: "أننا لسنا ضد الرئيس المكلف، ولكن ضد الطريقة التي تم بها التكليف. إلا أن الفريق الآخر لا يزال يذهب بعيدا في استيعاب هذا الموضوع في محاولة منه للانقلاب ومحاولة استعمال اسلوب الوصاية على الرئيس المكلف"، مشددا على استقلالية هذا الموقع ومبدأ فصل السلطات والحرص على استقلالية احترام العمل السياسي في لبنان.

ورأى حوري لمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري أن هذا الإغتيال السياسي لا يزال مستمرا ومتماديا، ويأخذ أشكالا مختلفة تارة بالجانب السياسي، وتارة بمحاولة إغتيال نهج الرئيس سعد الحريري وخط الرئيس الشهيد السياسي العريض، معتبرا أن هذا الأمر يؤكد في مكان ما أن هذه الجريمة المتمادية مستمرة، ويؤكد أن "14 آذار" فعلا بالخط الصحيح. وأضاف: "هذا الإغتيال المتمادي لن يؤدي الى أي نتيجة والحقيقة أكثر من واضحة، وقدرنا أن نستمر في النضال السياسي. حققنا الكثير من النجاحات على مدى السنوات الماضية، لم نوفق في بعض الأماكن، علينا استخلاص العبر كي نبني إيجابيات. هذه طبيعة العمل السياسي"، لافتا الى اهمية السير في نهج الرئيس الشهيد ونهج اتفاق الطائف والعيش المشترك ولبنان المتنوع بعيدا عن فرض الرأي الواحد.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل