رأى النائب تمام سلام أن موضوع تشكيل الحكومة ملتبس في بعض الجوانب وغير واضح في جوانب اخرى، والجميع يتابع ذلك، موضحا انه كان من اول الطريق مع تسهيل مهمة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي وكان يتمسك بخيار اولي حيال حكومة التكنوقراط لهذه المرحلة. وأضاف: "يبدو ان هناك بعض العقبات ومن ابرزها مع الاسف المواقف التي تصدر من وقت الى اخر عن بعض القوى السياسية التي تعتبر نفسها انها انتصرت او غلبت على قوى او فئة اخرى".
سلام، وفي تصريح بعد لقائه الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط، أكّد انه حتى هذه اللحظة لم يلمس من الرئيس ميقاتي أي موقف او رأي مستعد لتقبل هذا المنطق، معتبرا اننا في لبنان لا يمكن لنا ان ننهض لمواجهة استحقاقاتنا على خلفية انهزام او كسر او حشر فريق على حساب افرقاء اخرين في البلد. وأضاف: "اذا كانت لدينا كلنا رغبة ونية صادقة لتوفير افضل الظروف لتمرير هذه المرحلة باقل ضرر ممكن ولمحاولة الابقاء على الحد الادنى مما ننشده جميهعا من وحدة وطنية فذلك برايي يتطلب التواضع من كل الفرقاء والتفهم واستيعاب خطورة هذه المرحلة".
ولفت سلام إلى ان الامور ليست سهلة والاجواء ليست مسهلة بالشكل الذي يتمناه لكن هذا يتطلب منه شخصيا من خلال موقعه التوافقي والوسطي والاعتدالي والمستقل ان يوفر ما يمكن توفيره من عناصر تقارب والفة بين القيادات والقوى السياسية وخصوصا بين القيادات السياسية في وسط طائفته ومجتمعه واهله، معتبرا أن الرئيس الحريري هو ابرز مسؤول وابرز مرجعية سياسية في هذه الطائفة وفي هذا الوسط وبالتالي التواصل والتشاور معه امر ضروري يحرص عليه ويستمر به ليصل ان شاء الله الى ما يرضي ضميره وبلده ومواطنيه وشعبه في هذه المرحلة الصعبة التي يتمنى فيها الشعب ان يعطى فرصة من الامن والاستقرار لمواجهة العديد من الاستحقاقات.
وأشار سلام إلى أن لقاءه الحريري ياتي في اطار التواصل لبحث الوضع العام واستعراض المستجدات والتطورات خاصة فيما يتعلق بالمرحلة المرتبطة بتاليف الحكومة، وما سينتج على اثر ذلك من مرحلة جديدة.