أوقفت الشرطة التركية 35 شخصا يشتبه في انهم أعضاء في جماعة "حزب الله" الاسلامية التركية المحظورة قرب اسطنبول وفي جنوب شرقي البلاد.
وذكرت "وكالة الاناضول للانباء" ان "15 عضوا في الجماعة احتجزوا قرب اسطنبول فيما احتجز 20 في بلدات باتمان وديار بكر وسانلي أورفا".
وظهر "حزب الله" الاسلامي التركي اواخر الثمانينات من القرن الماضي خلال القتال بين الانفصاليين الاكراد والقوات التركية.
وقتل الحزب العشرات مستهدفا بدرجة كبيرة المتعاطفين مع الانفصاليين الاكراد.
الى ذلك، افاد مصدر قضائي، امس، بان مدعيا في اسطنبول طلب انزال عقوبة السجن 51 عاما، بحق مسؤول سابق في الشرطة بتهمة التآمر مع منظمة من اليسار المتطرف، في قضية تاتي بعد كشفه عن اختراق جماعة مسلمة صفوف الشرطة التركية.
وحسب نص الاتهام، فان حنفي افجي المعتقل في اسطنبول منذ توقيفه في سبتمبر الماضي متهم ايضا بانتهاك سرية التعليمات وحيازة اسلحة نارية غير مسجلة.
ويفترض ان تبدأ محاكمته في 13 ابريل في هذه المدينة مع 21 مشتبها فيهم اخرين، بينهم زوجته المتهمة بالانتماء الى منظمة يسارية متطرفة غير معروفة كثيرا (القيادة الثورية) قد تكون تآمرت ضد الحزب الحكومي "حزب العدالة والتنمية".
وحنفي افجي، شرطي معروف جدا مؤلف كتاب يتحدث عن اختراق جماعة "فتح الله غولن" للشرطة، ويظهر كيف ادى هذا التعاون الى الكشف عن مؤامرات حول موجة اعتقالات كبيرة لعسكريين او شخصيات علمانية.
ويشكك الشرطي في "قضية ارغينيكون"، المؤامرة المفترضة ضد الحكومة، معتبرا انها تستند الى ادلة هشة، ومنددا باللجوء المنهجي الى عمليات تنصت هاتفي مشكوك فيها، قامت بها عناصر من الشرطة قد تكون مرتبطة بجماعة غولن.
ورفض افجي الاتهامات، معتبرا ان اعتقاله هو نتيجة الهجوم المضاد الذي اطلقته جماعة غولن منذ نشر كتابه، وغولن البالغ من العمر 69 عاما والذي يدعو الى اسلام معتدل، يقيم في الولايات المتحدة منذ 1999 وقد رفض الاتهامات.