اكد عضو تكتل لبنان أولاً النائب عقاب صقر بالتأكيد أن "قوى 14 آذار" لا تنتظر شيئاً من الرئيس نجيب ميقاتي، ولو كانت هذه الحكومة حكومته، لكنا اعطيناها الثقة منذ الآن، لكنها في الواقع حكومة من أراد الانقلاب عبر المجيء بميقاتي، ولذا فاننا لا ننتظر منها اي شيء، ولا ترجمة الانقلاب على الميثاق والواقع السياسي اللبناني، وهذا ما يفرض على ميقاتي ان يواجه هذا الانقلاب الذي تمّ من خلاله تكليفه".
صقر، وفي تصريح لصحيفة "اللواء" رلأى أن "الانقلاب ما كان ليحصل لتكون بعده شراكة في الحكومة، ما حصل هو انقلاب على الشراكة، وبالتالي لن تكون هناك شراكة بعد الانقلاب، صار هناك انقلاب الميثاق، فلا ميثاقية بعد الانقلاب على الميثاق، لذلك فان أي مطالبة بالثلث المعطل هي صرخة في واد، وحتى الذين تحدثوا بهذا الأمر عادوا وتراجعوا عن كلامهم لأن المطلوب إلغاء مبدأ المشاركة، ومن سعى لذلك لن يعود اليها كواقع قائم".
واضاف "نحن في قوى 14 آذار نعتبر انه تمت عملية الالغاء والاقصاء من التكليف وستستمر في التأليف وهم يقومون باستهلاك الوقت للادعاء بأنهم يتحاورون معنا، بينما في الحقيقة يعملون على استغلال ذلك للتحاور في ما بينهم لترجمة تفاهماتهم".
واعتبر صقر أن "عدم المشاركة في حكومة الميقاتي أمر محسوم، باعتبار ان الطرف الآخر قرّر أن يدخل في عملية إلغاء منهجية، فلا مجال لديه للمشاركة، هناك مناورة تعمل قوى 14 آذار على كشفها والرد عليها، لأن الجميع في لبنان والخارج يدركون تماماً مخطط 8 آذار لناحية إلغاء طرف لبناني كبير والاستفراد بالحكم وأخذ البلد إلى منطق الحزب الواحد والرأي الواحد خلافاً للطبيعة ولمجريات محيطنا العربي، وخلافاً لطبيعة لبنان التي لا تقبل الحزب الحاكم واللون الواحد".