لم يفت أوساطا سياسية مطلعة الاشارة الى تزامن التطورات الداخلية مع انعقاد الجلسة الاولى لغرفة الاستئناف في المحكمة الخاصة بلبنان ساعات طويلة الاثنين، معتبرة لصحيفة "النهار" ان هذا التزامن، ولو غير المقصود، أبرز في بعديه الرمزي والعملي تحكم ملف المحكمة الدولية بمجمل ما يشهده لبنان وما قد يشهده من تطورات جديدة في المدى القريب.
بيد أن العامل اللافت في هذا السياق تمثل في بروز معطيات عن وضع الرئيس ميقاتي مسودة تركيبته الحكومية على نار حامية الامر الذي من شأنه ان يعجل في ولادة الحكومة ربما في نهاية الاسبوع الجاري