نصح وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال علي الشامي بجمع "كل دوائر وزارة الخارجية في مبنى واحد في اقرب وقت، "لان الاستمرار على هذه الحال من التشرذم وتوزع الدوائر في غير مبنى وفي اكثر من منطقة، ينعكس سلباً على العمل".
وابلغ الى صحيفة "النهار" انه انجز في آذار من العام الماضي اي قبل نحو سنة، كل ما يتعلق بوزارة الخارجية من خطوات ومشاريع وردت في البيان الوزاري للحكومة "ولكنها ياللأسف ظلت مجمدة بسبب التأزم السياسي" واشار الى ان عدم بحث التشكيلات الديبلوماسية والترقيات التي اعدتها الوزارة "ينعكس سلباً وفيه ظلم لكل العاملين في الخارجية، في الداخل والخارج". ولفت الى ان التشكيلات "باتت في حاجة الى مراجعة واعادة نظر لان عددا من الديبلوماسيين شارف سن التقاعد.
ورداً على سؤال قال الشامي انه عندما لفت السفيرة الاميركية مورا كونيللي الى "ان بعض تحركاتها واتصالاتها على المستوى الداخلي يعتبر تدخلاً في الشؤون المحلية اللبنانية انما كان يطبق القانون وهو "واضح وصريح. والامر ينطبق على سفراء الدول الكبرى كما على سفراء الدول الصغرى".
ودعا الشامي الى تحييد المؤسسات الاغترابية عن التأزم والانقسامات السياسية الداخلية.