أعربت السفيرة البريطانية في لبنان فرانسيس ماري عن املها بأن تكون حكومة وطنية وتوافقية تعمل من أجل الانقاذ، وتضم كل الأطياف اللبنانية، وتحظى بدعم وتأييد الجميع، مشيرة إلى أنها تحرص على التعاطي مع المتغيرات على الساحة اللبنانية بحذر شديد، في انتظار ما ستؤول إليه المشاورات التي يجريها الرئيس المكلف نجيب ميقاتي لتشكيل حكومته الثانية.
ولم تخف غاي في حديث لصحيفة "السفير"، نظرتها التفاؤلية حيال حكومة الرئيس ميقاتي المقبلة، انطلاقا من الايجابية التي حققتها حكومته الاولى في العام 2005 عبر إنجاز الانتخابات النيابية والتي كانت محط تقدير ومباركة الجميع محليا ودوليا، مؤكدة أنه بغض النظر عن الحكومات فان مستقبل لبنان يتوقف على عملية السلام في الشرق الاوسط.
ولفتت غاي إلى ما شاهدته في شوارع طرابلس وما سمعته من المسؤولين من تأكيد بان المدينة تعيش أجواء هادئة وآمنة، والمواطنون فيها يتطلعون بأمل وتفاؤل الى المستقبل.
وردا على سؤال حول نظرتها الى الحكومة المقبلة، رأت غاي أن اللبنانيين ينتظرون شكل الحكومة الجديدة، معتقدة ان هنـاك إرادة بأن يصار الى تشكيل الحكومة في وقت قريب. وأضافت: "من وجهـة نظـري أتمنى أن تكون حكومة وطنية، وهي على الأرض لم تغـير شـيئا فنتـيجة الانتخابات هي نفسها لم تتبدل، ولكن علينا في النهاية أن ننتظر الشكل الذي ستظهر فيه، وكيف ستكون سياستها بالدرجة الاولى".
وعن العلاقة مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، لفتت غاي إلى أن الرئيس ميقاتي يقول أنه وسطي، وهو خاض تجربة ناجحة في إنتخابات العام 2005، مشيرة إلى أن بريطانيا تنتظر منه أن يترجم هذه الوسطية خلال عمله المقبل. وأضافت: "نحن نتوقع كما يتوقع الجميع أن ينجح الرئيس ميقاتي في مهمته".