ذكرت الوكالة المركزية ان عودة الرئيس سعد الحريري سرعت زخم الاتصالات على مستوى قيادات 14 آذار حيث يستقبل الحريري الرئيس امين الجميل قبل ان تجتمع في الساعات المقبلة على مستوى الهيئة القيادية الرباعية التي تضم الى الرئيس الحريري، والرئيس الجميل، رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتورسمير جعجع والرئيس فؤاد السنيورة، لإجراء قراءة نهائية لما آلت اليه المبادرة التي قادها الرئيس الجميل باسم قوى 14 آذار التي فوّضته الاستمرار بها مع الرئيس المكلف والنتائج التي أفضت اليها الاتصالات حتى الساعة، اضافة الى التحضير لذكرى 14 شباط ومناقشة السقف السياسي للوثيقة السياسية المرتقبة.
كما أكدت مصادر في القوات اللبنانية لـ"المركزية" ان الرئيس الجميل والدكتور سمير جعجع حملا الى الرئيس ميقاتي باسم كل قوى 14 آذار طروحات جدّية. ورفضت الاتهامات بممارسة لعبة تضييع الوقت، مشيرة الى انه حتى هذه اللحظة لم يتلقيا اي عرض جدي وفعلي من الرئيس المكلف رداً على طروحاتهما، لافتة الى أن قوى 14 آذار ما زالت تنتظر منه عرضاً جدياً.
واستبعدت المصادر ان يقدم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على توقيع مراسيم اي حكومة من لون واحد، انطلاقاً مما أعلنه مراراً وتكراراً انه لن يوقع إلا على حكومة وفاق وطني.
على صعيد آخر دعت مراجع دبلوماسية الى رصد الحركة الدبلوماسية الناشطة في لبنان التي يقوم بها سفراء دول الاتحاد الأوروبي في ضوء معلومات تتحدث عن ان بعضاً منهم دخل على خط المعالجات مع الرئيس المكلف لتذليل العقبات، إلا أن مصادر الرئيس ميقاتي نفت الأمر وقالت بان هذه اللقاءات ادت الى استشراف المرحلة المقبلة وقراءة الملفات الدولية والإقليمية المؤثرة في الداخل اللبناني ومدى انعكاساتها على موضوع التركيبة الحكومية.