#dfp #adsense

إتفاقية تعاون بين جامعة الروح القدس – الكسليك والأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان

حجم الخط

سعياً وراء المساهمة في تعزيز قطاع التعليم المدرسي والأبحاث في لبنان، وقّعت جامعة الروح القدس – الكسليك، ممثلة برئيسها الأب هادي محفوظ اتفاقية تعاون مع الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان، ممثلة بأمينها العام الأب مروان تابت.



يهدف هذا الإتفاق إلى توسيع نطاق التبادلات الثقافية والعلمية والتربوية بين المؤسستين وتسهيل تنفيذ المشاريع المشتركة.

وقد اتَّفق الفريقان على وضع سياسة مشتركة للمدارس الكاثوليكية بهدف تطوير استراتيجيات تعيين أفراد الطاقم التعليمي والإداري، بالإضافة إلى تنظيم الندوات والمؤتمرات والمحاضرات المشتركة التي من شأنها أن تلبي حاجات القطاع التعليمي مع الحرص على المحافظة على قيمه الأساسية التي تخدم الرسالة التربوية. كما نصت أحد بنود هذه الإتفاقية على التعاون من أجل تدريب جامعة الروح القدس أساتذة المدارس الكاثوليكية، حيث تمنح الجامعة سنوياً شهادة جامعية للأساتذة الذين يرغبون في تطوير وتحديث معارفهم وتوطيد خبراتهم التطبيقية. كما تسعى الجامعة إلى وضع أسس لمناهج تعليمية تلبي متطلبات الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية، التي ستقوم بدورها بتقديم عدد من الفرص للأساتذة المتخرجين من جامعة الروح القدس لدخول سوق العمل ومزاولة مهنة التعليم ضمن إطارٍ من الإحترافية. هذا ونصت الإتفاقية من جهة أخرى على وضع أسس لدبلوم في التربية بين الطرفين وهو عبارة عن شهادة تُعطى في جميع المواد والإختصاصات قبل الجامعية، وتسمح للأساتذة حاملي الإجازات بمتابعة اختصاصهم في المواد التي يدرسونها. وتأتي هذه الشهادة تلبية لحاجات الأساتذة الذين يرغبون في تطوير مهاراتهم التعليمية وأساليب التدريس التي يتبعونها.

الأب محفوظ

وأشار الأب محفوظ في كلمة ألقاها في حفل التوقيع إلى "أن هذه الإتفاقية تندرج في إطار الرسالة الكاثوليكية للرهبانية اللبنانية المارونية التي تحتضن جامعة الروح القدس، وهي خير دليل على الجهود المشتركة والمشاريع في حقل الموارد البشرية والأكاديمية والمهنية بهدف إعداد رجل الغد. فهي تنص على إتخاذ الخطوات اللازمة لتطوير برامج تدريب الأساتذة الذين يتولون مهمة إعداد الجيل الناشئ الذي نعتمد عليه من أجل بناء وطن نأمل بإعادة إحيائه". ورأى "أنه وسط التنافسية الشريفة التي يشهدها قطاع التعليم وفي ظل المتغيرات والتطورات العالمية السريعة، على الجميع التفكير ملياً بإحداث وثبة نوعية والمضي قدما نحو الأفضل للنهوض بهذا القطاع وتطويره".

وتقدم الأب محفوظ بجزيل الشكر لعميدة كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية في جامعة الروح القدس – الكسليك الدكتورة هدى نعمه، ولفريق العمل في الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان، على مساهمتهم البناءة والجهود التي بذلوها من أجل تحقيق هذه الشراكة، متمنياً "لجميع الأشخاص الذين ساهموا في هذا المشروع مزيداً من النجاح الذي سوف يثبت تفوق قراراتنا وإنجازاتنا".

الأب تابت

أما الأب تابت فأعرب عن "الاهتمام لدى الطرفين في تعزيز القيم الإنجيلية والإنسانية في مشاريع التنمية التي يتم إطلاقها وذلك بهدف المحافظة على جوهر المهمة التي وجدنا لأجلها". وأضاف: "كما يهتم الطرفان في تطوير الوظائف في حقل التعليم والأبحاث بهدف النهوض بالنظام التربوي الأكاديمي والجامعي في لبنان، وهذا ما يستوجب وجود إرادة قوية لوضع إمكانيات التعليم الكاثوليكي في خدمة تطوير النظام التعليمي. هذا بالإضافة إلى وجود عزم لقطع العلاقة مع العادات القديمة التي تقضي بأن تهتم كل مؤسسة بمصالحها الخاصة فحسب والإنخراط برؤية شاملة للدور الذي يجب أن نؤديه. لقد حان الوقت في مجتمعٍ فقد قيمه، لكي تتحد مهام الكنيسة التربوية لمعالجة نقاط ضعف النظام التعليمي والأهم من ذلك لإبراز قدراتها في إحداث تغيرات جذرية في عالم التعليم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل