#dfp #adsense

“إعلاميون ضد العنف” دفاعا عن النهج الذي يدعو عون لإسقاطه: نهج عون منذ 1988 غير مطمئن ويثير الريبة والقلق ويعمل المستحيل على سورنة لبنان وفرسنته

حجم الخط

استهجنت جمعية "إعلاميون ضد العنف" قول رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أنّ "هناك نهج كامل يجب أن يتغيّر بتفكير السياسيين والصحفيين"، لأن المكتوب يقرأ من عنوانه، خصوصا لجهة أن نهج عون منذ اعتلائه السلطة في العام 1988 إلى اليوم غير مطمئن، لا بل يثير الريبة والقلق، فهو لم يتردد بإقفال الصحف في عهده المشؤوم، أو إسكات كل صحافي يخالف أقواله "المنزلة" بعد عودته الباريسية والتي ظن الكثيرون أن الفترة التي أمضاها في باريس، بعد هروبه من لبنان، ستبدل في سلوكه وثقافته، ولكن فالج ما تعالج، لأن الطبع يغلب التطبع.

ودعت الجمعية إلى دق ناقوس الخطر كون دعوة عون إلى "التغيير الجذري في الجمهورية التي سقطت" تأتي في لحظة انقلابية يخيل فيها لصاحب الأدوار الانقلابية بأن الفرصة باتت مواتية لقيام جمهورية ولاية الفقيه والرأي الواحد والصوت الواحد على أنقاض أول جمهورية تعددية وديمقراطية في هذا الشرق الذي بدأت تشهد دوله انتفاضات شعبية دعما للحرية والديمقراطية والتنوع ورفضا للاستبداد والظلم والقمع، وبالتالي بدلا من أن يعتز لبنان بكونه من رواد الديمقراطية ومصدري الثورات الانسانية، يعمل عون المستحيل على سورنة لبنان وفرسنته، باعتبار أن عبوره إلى السلطة التي تشكل هاجسه التاريخي غير ممكن إلا بالوسائل الانقلابية وبدعم الدول الديكتاتورية والفاشية.

وتعتبر الجمعية أن دعوة سيد الرابية مردودة مع الشكر، وهي إن دلت على شيء فعلى جهل هذا البيت العوني السياسي المستجد لطبيعة المجتمع اللبناني وللحياة السياسية اللبنانية، وداعية الصحافيين الأحرار إلى التمسك بنهج شهداء الصحافة في لبنان من كامل مروة وسليم اللوزي ورياض طه إلى سمير قصير وجبران تويني الذين سقطوا دفاعا عن هذا النهج الذي يدعو عون إلى إسقاطه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل