عقدت السفيرة كونيلي اجتماعين منفصلين اليوم مع الرئيس أمين الجميل ووزير العمل في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب لمناقشة التطورات السياسية الأخيرة في لبنان، وفي كلي الاجتماعين شددت السفيرة كونيلي على وجهة نظر الولايات المتحدة بأن تشكيل الحكومة اللبنانية هي عملية لبنانية حصرا ينبغي أن تظل خالية من التخويف والإكراه والتهديد بالعنف من داخل لبنان وخارجه. وقد دعت السفيرة كونيلي المجتمع الدولي الى مواصلة دعم سيادة لبنان واستقراره واستقلاله فيما تسير قُدماً العملية الدستورية لتشكيل الحكومة الجديدة.
ولفتت السفيرة كونيللي الى ان طبيعة علاقة الولايات المتحدة مع الحكومة الجديدة سوف يتم تحديدها وِفقاً لتكوين هذه الحكومة وبيانها الوزاري وادائها.
وأضافت: "لقد كان المجتمع الدولي واضحاً في التعبير عن توقعه بأن الحكومة اللبنانية القادمة يجب أن ترقى إلى مستوى التزاماتها الدولية، بما في ذلك التنفيذ الكامل لجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ودعم التزام لبنان بالمحكمة الخاصة بلبنان. إن عمل المحكمة هو من الاهمية بمكان لاستقرار وأمن لبنان، وعملها يجب أن يستمر".
وختمت بالقول: "ان أي حكومة تدّعي بأنها ذات صفة تمثيلية حقيقية لكل لبنان سوف تدرك استحالة التخلي عن الجهود التي تبذلها المحكمة لوضع حد لحقبة الإفلات من العقاب على الاغتيالات في البلاد".