عقدت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه جلسة برئاسة رئيس اللجنة النائب محمد قباني.
واشارقباني بعد الاجتماع الى ان اللجنة ناقشت موضوع التنقيب عن النفط والغاز، وهو موضوع كبير جدا ومهم جدا، وكان التركيز في الفترة الماضية ينحصر في التنقيب في البحر، وعاد الحديث عن موضوع التنقيب برا وأهمية أن يتم هذا التنقيب، وخصوصا أن الاحواض البحرية يمكن أن تكون لها امتدادات برية لأنها لا تنفصل بين البر والبحر ولا بين دولة وأخرى.
واضاف "يبدو أن الدراسات الجيوفيزيائية مفقوده من وزارة النفط ومعلوماتي تفيد أن الدراسات التي كانت أعدتها وزارة الطاقة خلال أربعين سنة، ومنذ أيام المهندس ابراهيم عبد العال، معظمها قد سرقه أهل البيت، أي بعض الموظفين أو بعض المستشارين الذي خرجوا من الوزارة وأخذوا هذه الدراسات وكأنها أملاك شخصية لهم، لذلك فقد طلبنا من وزارة الطاقة مراسلة الشركات التي أعدت هذه الدراسات الجيوفيزيائية قبل أربعين أو خمسين عاما، ويبدو أن بعضها ما زال على علاقة بلبنان، ويأخذ دراسات من وزارة الطاقة لاستخراج ما تم سابقا والاستفادة منه".
وتابع قباني "طرح أيضا إنشاء وزارة للنفظ، وطرح في الاتجاه نفسه ان العمل في وزارة الطاقة يتم بفردية مفرطة، في غياب اي اجهزة او اي تجهيزات في وزارة النفط، وبالتالي يعمل الوزير شخصيا مع مجموعة مستشارين، وهذا الامر يجب ألا يستمر كائنا من كان الوزير، لأنه يجب أن يتم بناء المؤسسات، ونحن اليوم لا نعلم من سيكون الوزير، لكن كائنا من كان لن نقبل باستمرار العمل الفردي في هذه الوزارات".