اعتبر المجلس الخاص بكنائس الشرق الأوسط إن الأوضاع الاجتماعية والسياسية لا تزال متوترة في كثير من بلدان الشرق الأوسط، والجماعات المسيحية وبشكل خاص في الأماكن الأكثر تضررا من جراء أعمال العنف والهجمات، بحاجة إلى الدعم المادي والمعنوي، وتمتلك الحق بالتمتع بحرية العبادة والدين.
وأشار بيان صدر عن مجمع الأساقفة الشرق أوسطيين إلى أن احترام الطوائف المسيحية في الشرق الأوسط يساعد على منع أي بوادر لمعاداة المسيحيين، ووقف هجرتهم من المنطقة، ويعزز المصلحة المشتركة.
كما ذكر أن "رسالة السينودس ووثائق أخرى قد ترجمت ونشرت على نطاق واسع، للتشجيع على إقامة الندوات والدراسات والمناقشات بين رجال الدين والعلمانيين.