كشفت أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ميقاتي لـ"المركزية" ان الحكومة قد تبصر النور نهاية الأسبوع، مشيرة الى ان ميقاتي متمسك بالحوار وهو يترك أبوابه مفتوحة لكل من يرغب ولا سيما لقوى "14 آذار"، لأنه منفتح على الاتصالات حتى اللحظة الأخيرة.
وأكدت ان الرئيس لم يبلغ ممثلي 14 آذار اي جواب وهو لن يفعل، لأنهم ينطلقون من مبدأ الإصرار على الحصول على جواب على ورقة قدموها تتضمن قضايا خلافية يرفض هو اتخاذ موقف منها كون موقع عرضها الاساسي هو على طاولة الحوار للتوافق في شأنها، كما يرفض تقديم التزامات مكتوبة لأي طرف.
وأوضحت ان الحكومة ستكون سياسية مطعمة بتكنوقراط من ذوي الكفاءات وهذا لا يعني انها من لون واحد، "فالبلد مليء بالألوان، خصوصاً إذا ما قرر اي طرف عدم المشاركة".
أما عدد الوزراء فأكدت الأوساط انه لم يسحم بعد في انتظار انتهاء المشاورات مع الفرقاء كافة وأن النقاش جار على أكثر من خط لتحديد شكلها النهائي انطلاقاً من ثابتتين تتحكمان بمسار التشكيل هما دور رئيس الجمهورية دستورياً ووطنياً وصلاحيات الرئيس المكلف المنصوص عليها في الدستور لتشكيل الحكومة.
وأكدت ان البحث راهناً يجري حول جوجلة شكل الحكومة النهائي وتوزيع الحقائب والقوى داخل الحكومة والأسماء المطروحة، مشيرة الى ان اي طروحات عملية للنقاش قابلة للبحث مع الرئيس المكلف.
وإذا اعتبرت ان الأسماء قابلة للتغيير حتى اللحظات الأخيرة أوضحت ان أمل الرئيس ميقاتي ان تمثل حكومته كل الأطراف السياسيين لتكون موضع ثقة اللبنانيين وحكومة إنتاج وفاعلية وفريق عمل متجانس.
ولفتت الى ان لقاء الرئيسين سليمان وميقاتي وارد في اي لحظة للتشاور في الوضع الحكومي، علماً ان معلومات "المركزية" تشير الى أن الرئيسين سيجتمعان مساء الثلثاء لتقييم المستجدات.
وأكدت الأوساط أن ميقاتي مصر على أن يكون للرئيس سليمان موقع وازن في الحكومة ويرفض محاولة إقصائه وعدم تسمية وزراء له، فالرئيس هو الذي يوقع مرسوم التشكيل ويشكّل مع رئيس الحكومة السلطة السياسية، وبالتالي فإن الرئيس ميقاتي حريص على تعزيز دور رئيس الجمهورية.