يشارك عشرات الآلاف من المتظاهرين في الاعتصام في ميدان التحرير بعد ظهر الثلاثاء في اليوم الرابع عشر للتظاهرات المناهضة للرئيس المصري حسني مبارك رغم الخطوات التي اتخذها اركان النظام لمحاولة تهدئة الشارع.
وافاد مراسلو فرانس برس ان الميدان شهد بعيد ظهر الثلاثاء تدفق الحشود خصوصا عبر مدخل كوبري قصر النيل حيث كانت مجموعات ترحب بالداخلين بالتصفيق وعلى وقع هتافات "اهلا اهلا بالابطال اهلا اهلا بالفرسان".
وقال محمد نزار (36 سنة) وهو يقف في ميدان التحرير "اعلنوا زيادة في الرواتب ! ان هذا ليس سوى رشوة سياسية لكتم صوت الشعب".
وسجل قيام تظاهرات في العديد من المدن الاخرى المصرية، وبلغ عدد المتظاهرين نحو عشرين الفا في مدن الاسكندرية والمنية وسوهاج واسيوط جنوب القاهرة.
وكانت السلطات المصرية اتخذت عدة اجراءات الاثنين والثلاثاء لتهدئة الحركة الاعتراضية، من بينها رفع الاجور بنسبة 15% ابتداء من نيسان المقبل.
كما اعلن الثلاثاء عن تشكيل لجنة لاعداد التعديلات الدستورية المتعلقة خاصة بالترشح لرئاسة الجمهورية، ولجنة اخرى لمتابعة مجريات الحوار الوطني مع الاحزاب والقوى المعارضة، ولجنة ثالثة للتحقيق في الاحداث الدامية التي وقعت الاربعاء الماضي في ميدان التحرير اثر قيام مجموعات تحمل صور الرئيس مبارك بمهاجمته ما ادى الى وقوع قتلى وجرحى.