#dfp #adsense

على العهد باقون لو كره الكارهون او تراجع المنقلبون… المستقبل: لضرورة المضي باتجاه نهوض الدولة بدلا من العودة الى لغة السلاح والانتخابات المشوهة والتمثيل المسروق

حجم الخط

اعتبرت كتلة "المستقبل" أن ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري تحل هذه السنة وهي محاطة بكل أنواع التحديات الصعبة لجمهور الشهداء اللبنانيين وللقيادات التي تولت وتتولى النضال والدفاع عن الثوابت الوطنية الاساسية لكي لا يعاد إغتيال رفيق الحريري وتذهب دماؤه ودماء رفاقه هدراً ويستمر لبنان بلداً للافلات من العدالة.

وأشارت الكتلة الى أن لبنان وأمام هذه الذكرى يقف هذه السنة على مفترق أساسي تطرح من أمامه جملة من التحديات ينبغي العمل على توحيد الجهود لمواجهتها من أجل إستمرار لبنان وطناً عربياً سيداً حراً مستقلاً آمناً ومستقراً، وإستمرار لبنان بلداً مستمسكاً بنظامه الديمقراطي الذي يغنيه تنوعه وذلك مقابل الضغوط التي تتدفع به ليكون نظاماً شمولياً تتحكم به وصايات تفرض عليه من الخارج لتحصي عليه أنفاسه.

وشددت على ضرورة المضي بإتجاه نهوض الدولة وإحترام الدستور والنضج الديمقراطي بدلاً من العودة الى لغة السلاح وإرهاب المسلحين والانتخابات المشوهة والتمثيل المسروق، وأن يستمر لبنان بلداً مسانداً للقضايا العربية ومدافعاً عنها وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية لا أن يستمر ساحة وحيدة للصراع والحروب على العرب وبإسم العرب والمسلمين ويتم إقحامه في أحيان كثيرة لخوض حروب الغير على أرضه بالنيابة عن آخرين.

وتوجهت إلى اللبنانيين بالقول: "إننا على العهد باقون ولو كره الكارهون أو تراجع بعض المنقلبين، نرفع راية العيش الواحد، الإسلامي – المسيحي، وراية الاعتدال والاستقرار، ونناصر الدولة القوية، العادلة ذات السيادة على أرضها والتي تمثل وتعمل لكل اللبنانيين مقيمين ومغتربين، مسلمين ومسيحيين. إن دماء شهيدنا الكبير ورفاقه الشهداء الأبطال في ثورة الارز لن تذهب هدرا وستظل نبراسا وهديا لنا ولشعب لبنان وشباب انتفاضة الرابع عشر من آذار. إننا أمام هذه الذكرى نؤكد موقفنا الثابت أننا لا ننشد غير الحقيقة وإعلاء شأن العدالة وتعزيز الأمن والاستقرار، كما التأكيد على المحبة والتسامح والعمل على احتضان بعضنا بعضا للنهوض بالوطن والدولة لمواجهة القادم من التحديات والمخاطر".

وعرضت الكتلة "التطورات والمواقف ونتيجة الاتصالات المواكبة لتشكيل الحكومة الجديدة، وما يكتنفها من شروط ومواقف مستكبرة ومتجاهلة بشكل مخالف تماما لكل الأفكار، التي لطالما نادى بها الفريق الآخر وعطل مصالح البلاد والعباد من أجل اعتمادها".

ورأت أن "هذه المواقف الاستعلائية الاستفزازية لا تساعد على قيام حكومة تدفع البلاد إلى الأمام، بل تسهم في التأسيس لتعميق الهوة بين اللبنانيين ولقيام حكومة ثأرية ذات لون واحد. لكن الكتلة وانسجاما منها مع نفسها وجمهورها فإنها بادرت إلى إبداء وجهة نظرها بكل وضوح، وهي وحلفاؤها في 14 آذار ما زالت تنتظر أجوبة واضحة ونهائية على أسئلتها من الرئيس المكلف قبل أن تقرر موقفها النهائي".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل