طالبت حركة حماس بكشف جميع المتورطين في التحريض على الشعب الفلسطيني ومحاسبتهم مؤكدين الحرص على أمن الدول العربية والاسلامية لتكون عمقا استراتيجيا للقضية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.
ومضى البيان الى القول "ان وزارة الداخلية المصرية وعلى رأسها الوزير السابق حبيب العادلي التي خرجت قبل أيام قليلة لتوجه أصابع الاتهام في تنفيذ تفجير الكنيسة الى مجموعة في قطاع غزة هي ذاتها المتهمة بخيانة الأمانة".
واشار الى ان سياسة التشويه والتضليل الاعلامي والتحريض على شعبنا الفلسطيني لم تكن محصورة بالوزير العادلي "وانما هي سياسة ومنظومة عمل لعدد من مؤسسات الدولة في مصر".