رفضت منظمة الشباب التقدمي التخندق والإلتحاق بمشهد الإنقسام والإنشقاق الحاصل في البلد، داعية الى بذل كل ما يلزم من جهود وتضحيات في سبيل تثبيت الأمن والإستقرار.
وأكدت "استمرار التعاون والتواصل المنفتح مع المنظمات الشبابية كافة في سبيل ارساء حوار دائم يساهم عبر النقاش المسؤول في تطوير نظرة مشتركة حول العديد من القضايا الأساسية التي تهم الشباب"، مشددة على تمسكها بإستمرار نضالها من اجل الحرية والتقدم وإقامة نظام ديموقراطي عصري في لبنان، يناصب العداء لنظام الطائفية السياسية، معتبرة أنه لا يمكن للاصلاح أن يتقدم ويستمر إلا في ظل الإستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية واستكمال تطبيق اتفاق الطائف كمنطلق أساسي نحو بناء دولة قادرة وعادلة.
وأكدت انه "في ظل التحديات والتهديدات التي لم تتوقف لإخضاع لبنان تارة عبر القوة وطورا آخر عبر مؤامرات لعبة الأمم، التمسك بكل عناصر القوة والمنعة للبنان، من خلال وحدة الشعب وقوة الجيش والمقاومة".