افاد دبلوماسيون الثلاثاء ان الولايات المتحدة تكثف ضغوطها على باكستان للافراج عن اميركي متهم بقتل باكستانيين اثنين.
واشار هؤلاء الدبلوماسيون الاجانب العاملون في واشنطن الى ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون رفضت لقاء نظيرها الباكستاني شاه محمود قرشي نهاية الاسبوع الفائت على هامش مؤتمر الامن في ميونيخ بالمانيا، احتجاجا على اعتقال اسلام اباد ريموند ديفيس.
وقتل ديفيس في نهاية كانون الثاني باكستانيين اثنين مؤكدا انه كان في حال دفاع مشروع عن النفس.
واوضح دبلوماسي لفرانس برس رافضا كشف هويته ان مسؤولين اميركيين ابلغوا اسلام اباد انه "يجب معالجة (وضع ديفيس) قبل اجراء اي مشاورات على مستوى رفيع".
لكن المسؤولين انفسهم اكدوا ان واشنطن لم تعلق كل اتصالاتها مع باكستان، حليفة الاميركيين في حربهم على المتمردين الاسلاميين في افغانستان.
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي لفرانس برس "نواصل التشاور مع الحكومة الباكستانية على اعلى مستوى لايجاد حل لهذه القضية".
واضاف "نواصل التاكيد ان الدبلوماسي الاميركي يتمتع بالحصانة الدبلوماسية وينبغي الافراج عنه".
ورغم هذا التوتر، التقت كلينتون في ميونيخ قائد الجيش الباكستاني الجنرال اشفق كياني فيما اجتمع الرئيس اصف علي زرداري الاثنين بالسفير الاميركي كاميرون مانتر.
من جهتهم، اعلن نواب اميركيون الثلاثاء انهم ابلغوا مسؤولين باكستانيين يزورون واشنطن ان الكونغرس يفكر في تقليص المساعدة الاميركية لباكستان في حال لم يتم الافراج عن ديفيس.