#dfp #adsense

دعوة كردية إلى “يوم غضب” جديد والسلطات السورية ترفع الحجب عن “فيسبوك”

حجم الخط

مازالت أصداء دعوة سابقة إلى "يوم غضب سوري" – كان مقرر له أن يتم يومي الجمعة والسبت الماضيين، لكنه ظل حبيس شبكة الانترنت – تتردد في سوريا، ان في محاولة كردية خارجية للدعوة إلى "يوم غضب" آخر في العاشر من الشهر الجاري، أو في استجابة السلطات المختصة لرفع الحجب عن موقعي "فيسبوك" و"يوتيوب" بعد "تصدي" الشباب السوري لحملات الدعوة "المشبوهة" و"الخارجية" إلى التظاهر ضد النظام.

وشهدت الصفحات الزرقاء على "فيسبوك" منذ 25 الشهر الماضي، نشاطا محموما لتحريك الشارع السوري ضد النظام على غرار كل من تونس ومصر من خلال الدعوة إلى يومي غضب كان مقررا أن يكونا الجمعة والسبت الماضيين، لكن هذه الدعوة التي وصل عدد المشاركين فيها إلى نحو 10 آلاف في بعض الصفحات، لم تجد أي صدى في الشارع، وحتى أمام السفارات في الخارج، بل وعلى العكس، نشطت مجموعات كبيرة من الشباب داخل البلاد لإنشاء صفحات مضادة على «فيسبوك» لرفض الدعوة وإعلان الوقوف وراء قيادة الرئيس بشار الأسد. وترك عدم تحرك الشارع والتضامن الكبير الداخلي ارتياحا لدى السلطات التي يبدو أنها قررت رفع الحجب عن موقعي "فيسبوك" و"يوتيوب" كما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "الوطن" الخاصة.

وقبل يوم واحد فقط، أثار موقع "سيريانيوز" الواسع الانتشار في سورية موضوع حجب «فيسبوك»، وكان لافتا مستوى الانتقاد الذي نشره الموقع بسبب حجب هذا الموقع الاجتماعي.

وتم حجب "فيسبوك" في سوريا منذ 26 تشرين الأول 2007، لكن مستخدميه في سوريا لجأوا إلى مختلف الوسائل للالتفاف على هذا الحجب، وتشير بعض الإحصائيات غير الرسمية إلى أن عدد مستخدمي "فيسبوك" في البلاد يزيد على 200 ألف مستخدم.
وسادت توقعات في أن يتفاعل مع الدعوة السابقة لـ "يوم الغضب" في سوريا الشارع الكردي وسكان محافظات دير الزور والحسكة والرقة ذات الصبغة الزراعية والتي عانت من موجة جفاف خلال السنوات الثلاث الأخيرة وأدت إلى تدهور خطير في الحالة الاجتماعية.

ورغم عدم صحة تلك التوقعات، إلا أن المعارضة الكردية الناشطة خارج البلاد منها تحديدا، دعت مجددا إلى "يوم غضب" آخر الجمعة المقبل، وذلك في بيان حمل توقيع "جواد ملا"، الذي قدم نفسه على أنه "رئيس حكومة غرب كردستان في المنفى".

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل