#dfp #adsense

مصادر ميقاتي لـ”الشرق الأوسط”: حكومة تكنوقراط مطعمة بأسماء سنية معتدلة وصراع قوي على الحصة “المارونية”

حجم الخط

أكدت مصادر مقربة من الرئيس نجيب ميقاتي لصحيفة "الشرق الأوسط" أنه أمام خيار "14 آذار" عدم المشاركة في الحكومة، فإن التوجه الحالي هو نحو تشكيل حكومة تكنوقراط مطعمة بأسماء سنية معتدلة إلى جانب ممثلين عن "8 آذار".

وكانت معلومات أشارت الثلثاء إلى أن ميقاتي التقى المعاون السياسي لبري، النائب علي حسن خليل، والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله، حسين الخليل، من أجل البحث في مسألة توزيع الحقائب.

ولم تنكر مصادر ميقاتي في اتصال مع "الشرق الأوسط" صحة المعلومات عن شهية "استيزار" قوية وخلاف على توزيع بعض الحقائب الوزارية بسبب إصرار أكثر من طرف على الحقيبة عينها، مشيرة إلى أن جهد ميقاتي انصب في الأيام الأخيرة على "بحث إمكانية مشاركة فريق (14 آذار) من جهة و(دوزنة) مطالب فريق (8 آذار)".

وشددت على أن "الرئيس المكلف سيختار في المحصلة الحكومة التي تحمل توقيعه وتوقيع رئيس الجمهورية ميشال سليمان وفق قناعاته". وعن مطالبة الطرف المسيحي في قوى "8 آذار" بعدم إعطاء رئيس الجمهورية حصة وزارية في مجلس الوزراء، كشفت هذه المصادر عن "وجود (كباش) قوي على الحصة المارونية بالتحديد، باعتبار أن كل فريق يعتبر نفسه الأكثر تمثيلا"، لافتة إلى أن "كل هذه المطالب ستوضع أمام الرئيس المكلف للتوصل إلى الصيغة النهائية".

وكانت مصادر ميقاتي نفت لـ"الشرق الأوسط" أن يكون النائب تمام سلام، واسمه من بين الأسماء السنية المعتدلة المطروحة لتولي حقيبة وزارية، يقوم بأي وساطة بين رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري، وميقاتي، وأشارت إلى أنه "يحاول من موقعه المستقل تقريب وجهات النظر".

 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل