#dfp #adsense

“اللواء”: دمشق وحزب الله يحاولان دوزنة المطالب العونية وفرنجية يربط مشاركته بإسناد الدفاع إلى غصن

حجم الخط

بين عيد مار مارون الذي يصادف الاربعاء وعيد المولد النبوي الشريف الثلاثاء المقبل، حدد الاطار الزمني المبدئي لولادة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الثانية.

وتأتي هذه الخلاصة، في ضوء ما آلت اليه اتصالات الاسبوعين الماضيين، والتي يمكن ايجازها في ما يلي:

1- تراجع حظوظ اشتراك قوى 14 آذار في الحكومة العتيدة، وان كان الباب لم يقفل نهائياً، نظراً للمعطيات التي تتحدث عن نصائح دولية وعربية واميركية بوجوب توفير غطاء شرعي وشعبي ونيابي لحكومة تواجه تحديات عاصفة ضاعفتها التظاهرات والاضطرابات المتحركة في اكثر من بلد عربي.

2- السير في صيغة تلبي شروط التمثيل، وتخفف من وطأة العدد الفضفاض، اذ استقر الرأي على ان لا تتعدى الحكومة 24 وزيراً، اما هوية الحكومة فهي تتألف من الاكثرية الجديدة (8 آذار + جبهة النضال الوطني) ووسطين محسوبين على الرئيس ميشال سليمان وميقاتي، موزعين على سياسيين وتكنوقراط.

3- تموضعت الاشكالات والعقد التي ما تزال تواجه اكتمال حلقات التأليف في المطالب العونية، والتي لا تقتصر على اقتناص حصة الاسد من الوزراء المسيحيين (8 من اصل 12) او "افتراس" حصة رئيس الجمهورية، بل تعدتها الى الحليف سليمان فرنجية، احد مكونات تكتل الاصلاح والتغيير. اذ قالت المعلومات ان فرنجية متمسك بالنائب السابق فايز غصن وزيراً للدفاع ونائباً لرئيس الحكومة، ولو كلف الامر الانسحاب من التكتل العوني اذا لم يتراجع العماد عون عن ترشيح وزير البيئة السابق يعقوب صراف من حصته.

4- ناقش الرئيسان سليمان وميقاتي في اجتماعهما مساء الثلثاء، الذي عقد في منزل رئيس الجمهورية، وبقي بعيداً عن الاعلام، ما بلغته عملية وضع الاسود على الابيض بتعبير الرئيس نبيه بري، اذ تبين وفقاً لمصادر مطلعة ان المشكلة بالنسبة لاسماء المسلمين باتت ضيقة، لكنها ما تزال موضع تجاذب بالنسبة للوزراء المسيحيين، في ظل الرهان الرئاسي على دور توسطي مع العماد ميشال عون يتولاه كل من دمشق و"حزب الله".

المصدر:
اللواء

خبر عاجل