#dfp #adsense

“اللواء”: مهرجان خطابي في ذكرى 14 شباط في البيال وتأكيد على الثوابت والوثيقة السياسية تتعهّد بمواجهة إنقلاب تحويل لبنان قاعدة إيرانية

حجم الخط

كتبت رباب الحسن في صحيفة "اللواء": تستعد قوى 14 آذار لإحياء الذكرى السادسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، ولكن هذه المرة في "البيال" وليس في ساحة الشهداء "نظراً للظروف السياسية الراهنة التي تحتم على "الفريق" قراءة الوضع السياسي الراهن بتأنٍ، لا سيما وأنه يتعرّض حالياً لحالة إقصاء سياسي، ولذلك يجب أن نكون جاهزين لخوض مواجهة سلمية من ضمن المؤسسات" كما يقول لـ"اللواء" مصدر مطّلع في فريق 14 آذار والذي يؤكد أن "المكان ليس مهماً وإنما المهم أن لا ننسى دماء شهدائنا ونتمسّك بالعدالة وبملاحقة من خطّط ونفّذ وساعد في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسائر شهداء ثورة الأرز".

ويشير المصدر إلى أن فعاليات ذكرى استشهاد الرئيس الحريري هذا العام ستمتد على مدار شهر كامل، على أن تتوّج بتجمّع جماهيري ضخم في ساحة الشهداء في 14 آذار.

علّوش

ويشير عضو المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علّوش لـ"اللواء" إلى أن الاتفاق تم على إقامة مهرجان خطابي مركزي في "البيال" وسيكون احتفالاً رسمياً يتضمن كلمات لقيادات قوى 14 آذار، بالإضافة إلى وثيقة سياسية ستؤكد على ثوابت قوى 14 آذار لجهة التمسك بالمحكمة الدولية وسحب السلاح غير الشرعي، على أن تتضمن أيضاً مقاربة للأزمة الراهنة وشرح لمضامين الاتفاق السعودي – السوري ويخلص إلى طرح الخطة المستقبلية لقوى 14 آذار للمرحلة المقبلة•

وأشار إلى أن العمل سينصب في المرحلة المقبلة على مستويين:

الأول يتعلق بشعب 14 آذار وإعادة تأطيره مجدداً لمواجهة المرحلة المقبلة في مشهد استعادي لـ 14 شباط 2005، لأن المعركة لا تزال قائمة والثوابت التي قامت عليها ثورة الأرز لا زالت تتعرض للخطر، ومبدأ السيادة والحرية والاستقلال لا زال يتعرض للخطر من جديد.

أما المستوى الثاني فيتعلق بنواب 14 آذار الذين سيتجهون إلى المعارضة داخل مجلس النواب.

وعن إمكانية منح الحكومة الجديدة الفرصة أقلّه حتى صدور بيانها الوزاري ومعرفة محتواه قال علّوش: إن الحكومة الجديدة هي حكومة "حزب الله"، فلو كانت الأمور متفق عليها لما تغيّرت الحكومة، فهناك خلاف بيننا وبين "حزب الله" على مسألتي المحكمة والسلاح غير الشرعي، مؤكداً أن قوى 14 آذار إمتنعت حتى الساعة عن المواجهة مع الرئيس نجيب ميقاتي في انتظار ما سيخرج به في شأن الحكومة العتيدة، مشيراً إلى أن مسار المعارضة البرلمانية سيتحدد من خلال البيان الوزاري ومسار الأمور.

علّوش الذي يؤكد أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة دعم المحكمة الدولية، ومواجهة الواقع الذي أدى الى الانقلاب الذي حصل على مدى السنوات الماضية في معادلة الأكثرية وهو السلاح غير الشرعي الذي أجبر القوى السياسية والقوى النيابية إلى نقل موقعها من مكان إلى مكان آخر.

الوثيقة السياسية

وعلمت "اللواء" أن فريق 14 آذار أنجز الوثيقة السياسية التي سيعرضها في "البيال" وتتضمن مقاربة للأزمة الراهنة من ثلاثة منطلقات:

المنطلق الأول: إعادة التأكيد على ثوابت وخيارات فريق 14 آذار وتجديد العهد بمواصلة الانتفاضة حتى تحقيق كل أهدافها.

المنطلق الثاني: إعلان الأسباب الموجبة لرفض المشاركة في حكومة الرئيس ميقاتي، مع تقديم شرح تفصيلي للمرحلة السابقة والأسباب التي أدت إلى انقلاب الوضع الداخلي بالطريقة التي تم بها.

المنطلق الثالث: وضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة وفي طليعتها استعادة مشهد 14 آذار 2005 بكل أبعاده الوطنية والشعبية وبشعاراته الأساسية، مضافاً إليها شعار إنهاء السلاح غير الشرعي على جميع الأراضي اللبنانية.

وتتعهد الوثيقة بمضي 14 آذار في:

1- الدفاع عن لبنان في وجه مشروع انقلابي يرمي إلى تحويله إلى قاعدة إيرانية على شاطئ المتوسط.

2- الالتزام بالمحكمة الدولية المحققة للعدالة التي هي مع الحرية والقانون والضمانة بعدم ارتداد لبنان إلى زمن الميليشيات ومنطق القوة الغاشمة والاغتيال السياسي.

3- التمسك بالعيش المشترك وبالتنوّع في الوحدة، رافضين استيراد نماذج فاشلة تنتمي إلى أصوليات مغلقة واستبدادية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل