#dfp #adsense

مسؤول طلاب “القوات” الثانويين في بشري رداً على روي عيسى الخوري: جبة بشري لا تستجدي أحداً

حجم الخط

صدر عن مسؤول الطلاب الثانويين في بشري في مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" حنا رفول رحمة البيان الاتي:

عندما تقول جبة بشري تقول قداسة وادي قنوبين، زهد شربل، فكر جبران النبي، وشموخ ارز الرب… وتقول ايضاً شعباً مقداماً كأجداده المقدمين الذين سابقوا النسور الى قمم الجبال، وتجذروا بارضهم وتمسكوا بعقيدتهم، ودافعوا بارواحهم عن حرية معتقدهم فقاوموا بالايمان وباللحم الحي الغزوات والفتوحات رافضين الذمية والخنوع. وبالطبع عندما تقول جبة بشري لا يمكن ان تقول إستجداء حقيبة وزارية او اي منصب كان من "متصرف" او "مفوض سام" لأي بلد انتمى.

من هنا، استجداء السيد روي عيسى الخوري حقيبة وزارية بإسم "رفع الغبن عن منطقة بشري"، خلال اقامته غداء تكريميا على شرف السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي في أحد مطاعم العاصمة، تصرف لا يمتّ بصلة لتاريخ المنطقة التي في بعض الاحيان تخلت عن حقوق مكتسبة لها كي لا تكون موضوع ابتزاز من متسلط او محتل وكي لا تساوم على كرامتها وايمانها بلبنان السيد، الحر والمستقل. وبالطبع تصرف لا يعكس قيم ومفاهيم من اعطى القائد المقدام شبل عيسى الخوري شهيداً على مذبح الوطن.

كما ان تسلح السيد روي عيسى الخوري بـاتباع سوريا و"ملحقات" "حزب الله" في لبنان أمثال الوزير في حكومة تصريف الاعمال يوسف سعادة والنائب غازي زعيتر والنائبين السابقين وجيه البعريني وجهاد الصمد ودعوتهم للمشاركة في مأدبة الغداء على شرف السفير السوري لا يزيد من وزن عيسى الخوري السياسي ولن يضفي مشروعية على مطالبه، فالوزن السياسي لأي مسؤول يستمده من تسلحه بمحبة الناس ومدى نقله لحقيقة هواجس شعبه ومطالبهم وقناعاتهم، وما عدا ذلك ليس سوى احجام مصطنعة لا تغش سوى اصحابها.

والاجدى بالسيد عيسى الخوري لو أنه ضنين فعلاً على تمثيل منطقة بشري ان يطالب بتوزير من يمثل ابناء الجبة فعلاً، ومن حصد ما يقارب الـ 70 % من اصواتهم ومن فاز بجميع بلديات القضاء اي "القوات اللبنانية" او احد نائبيها ستريدا جعجع وايلي كيروز.

أما كلام السيد عيسى الخوري عن الاهمال المتمادي والحرمان الى ما لا نهاية، فإن دل على شيء فعلى عدم تردده الى المنطقة كي يلاحظ العمل الانمائي الدؤوب والمشاريع التي نفذت او تلك قيد التنفيذ التي تسعى "القوات اللبنانية ونائبا بشري الى تنفيذها. وربما الاجدى ان نسأل عيسى الخوري نفسه عن الحرمان والاستهداف والتهميش الذي عانته جبة بشري طيلة المرحلة التي سبقت الاستقلال الثاني وربيع 2005، يوم كانت تدفع ثمن رفضها التبعية والرضوخ للاحتلال، ويوم كان "ذوات بشري" – كما يحلو لعيسى الخوري وبعض الشخصية البشروية التي تشاطره الخط السياسي ان يسموا انفسهم – يوم كانوا في المواقع النيابية لعشرات السنين.

يحق للسيد روي عيسى الخوري ان يطمح لأي منصب كان وأن يتسكع على ابواب من يريد كي يستجدي موقعاً، ولكن لا يحق له التلاعب بالوقائع وتزوير الحقائق والمطالبة بمنافع شخصية تحت ستار حقوق ابناء جبة بشري، في تصرف ينافي تاريخ المنطقة ومناقبيتها وخطها الوطني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل