#dfp #adsense

علوش: لا يمكن الحديث عن إعدام “14 آذار” إلا عندما تعلن استسلامها وكل قوى الأرض لن تتمكن من التغلّب علينا

حجم الخط

أشار عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش إلى ان فريق "8 آذار" يحاول اغتيال "ثورة الأرز" والإتنقام منها، ولكن عمليا لا يمكن الحديث عن إعدام "14 آذار" إلا عندما تعلن هذه القوى استسلامها، معتبرا أن كل قوى الأرض لن تتمكن من التغلّب على هذه القوى. وأضاف: "الحكومة المقبلة سيكون لديها كل الوسائل للإنتقام من الوضع السابق، أما مهمتنا فهي بكيفيّة الصمود والمواجهة"، نافيا أن تكون قوى "14 آذار" تنتظر القرار الإتهامي لتغيير موازين القوى.

علوش وفي حديث لإذاعة "لبنان الحر"، شدد على الثوابت التي تتعلق بالدولة وبالعدالة، مشيرا إلى أن سلاح "حزب الله" سلاح غير شرعي لأنه استخدم في المعادلة الداخليّة اللبنانيّة لترهيب اللبنانيين والإستغلال السياسي.

وإذ اعتبر علوش أن ما يسمى بملف "شهود الزور" لن يصل إلى مكان إلا بالتزوير، رد على حديث رئيس مجلس النواب نبيه بري عن الفضائح الماليّة وفتح الملفات فقال: "من منهم بلا خطيئة فليرجمها بحجر"، مؤكدا أن بري مشارك بشكل عميق في كل الأمور وإذا كان لا بد من فتح ملفات في هذا الإطار يجب أن يكون هو وفريقه من أول الخائفين إذا كان هناك شفافيّة في الموضوع.

ورأى علوش أن النائب ميشال عون يعتبر أن رئاسة الجمهوريّة هي حق أو ملك له، وبالتالي الرئيس سليمان أخذ حقه في الرئاسة بحسب عون، لذا هو يحاول أن يستولي على كل المقاعد الوزاريّة التي تؤدي إلى إحراج رئيس الجمهوريّة، لافتا إلى أن قوى "8 آذار" ليست متحمّسة على تغيير الرئيس لأنها تحصل على ما تريد من دون هذا التغيير.

وأعرب علوش عن اعتقاده بأن الرئيس سليمان سيوقّع على مرسوم تشكيل الحكومة، مشيرا إلى أن مجرّد قبول الرئيس المكلف نجيب ميقاتي للتكليف قبل بأن يكون محكوما من "حزب الله".

وعما ذكرته صحيفة "الوطن" –السوريّة عن أن الحكومة الجديدة ستعمل على إنتاج قانون جديد للإنتخابات، أعلن علوش عن أن أي قانون إنتخابي سيعيد الأكثريّة لـ"14 آذار". ورأى من جهة ثانيّة أن النظام الإيراني يمارس التقيّة السياسيّة عندما يتحدث عن عدم تدخله بالشأن اللبناني بمحاولة منه للإيحاء بأنه يمارس الديبلوماسيّة المتوازنة، مذكرا بأن القرار الإستراتيجي لـ"حزب الله" يتخذ في إيران من قبل الولي الفقيه والجميع يشاركون "8 آذار" الإنقلاب الذي حصل. وأضاف: "إن هدف الحزب هو السيطرة على لبنان ومد سلطة الولي الفقيه عليه لأنه بالعودة إلى أدبياتهم فإن هدفهم هو كيفيّة تمديد سلطة الولي الفقيه بانتظار عودة المهدي".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل