تستهجن جمعية "إعلاميون ضد العنف" ما ساقه الصحافي في جريدة "الأخبار" غسان سعود، في مقاله الأخير المعنون "خليفة البطريرك …في 8 آذار"، بحق البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير لجهة تحقيره وذمه وتناوله بالهزئ والسوء والسخرية وإثارة النعرات الطائفية، وهذه جرائم يعاقب عليها القانون.
وإذ تؤكد الجمعية على حق كل صحافي في ممارسة قناعاته وأفكاره بالتعبير وانتقاد الرأي السياسي، تحذر من مغبة مواصلة التحريض على مرجعية طائفية ودينية ليس فقط من زاوية أن التطاول على من أعطي له مجد لبنان أمر غير مقبول بأي صورة من الصور وبأي شكل من الأشكال، بل لأن المس بالمقدسات ومشاعر فئة من الناس يقود إلى الفتنة والحرب الأهلية.