#dfp #adsense

الجوزو: لا يمكن ان يصبح عون هو الرئيس الذي يفرض نفسه على اللبنانيين بقوة سلاح حزب الله

حجم الخط

أمل مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أن يلجأ الرئيس نجيب ميقاتي الى حكومة تكنوقراط من رجال أكفاء ومحايدين حتى تكون حكومة إنقاذ بكل معنى الكلمة، مضيفا "كنت مدركا ان الكيدية ستكون شعار 8 آذار في الحكومة الجديدة، وكنت افضل ان يظل الرئيس سعد الحريري على رأس المعارضة حتى يتجنب "الحرتقات" التي تقاد ضده، لكنني شعرت أن هناك محاولة استفراد بالرئيس نجيب ميقاتي وفرض الشروط عليه من خلال الابتزاز الذي يمارسه النائب ميشال عون للحصول على أهم الوزارات والسيطرة على الحكومة".

وتابع الجوزو "لا أعتقد ان الرئيس ميقاتي يوافق على حكومة تعمل على تعطيل دوره وتصبح حكومة الثأر والانتقام والمزايدات والاستغلال السياسي والمادي ضد سعد الحريري و"تيار المستقبل" و14 آذار وان يحمل هو أوزار هذه المواقف".

ولفت الى انه "من الخطأ بمكان أن يعتبر عون أنه وحده يمثل جميع المسيحيين وأنه يملك حق مصادرة جميع الوزارات وإلغاء الآخرين، حتى رئيس الجمهورية لا يريد عون ان يعترف بحقه في ترشيح بعض الوزراء ذات الحساسية المفرطة. هذه عقلية ديكتاتورية لا يمكن الموافقة عليها، ولا يمكن ان يصبح عون هو الرئيس الذي يفرض نفسه على اللبنانيين بقوة سلاح "حزب الله" وتعنته وتعصبه".

ورأى أن "حكومة يسيطر عليها الجنرال عون و"حزب الله" وحركة "أمل" والدائرون في فلكهم يكبل حركة الرئيس ميقاتي، ويعطل دوره كانسان مستقل وغير منحاز".

وتابع: "يدرك الرئيس ميقاتي خطورة مثل هذه الحكومة، ومدى تأثيراتها السلبية على الرأي العام اللبناني وعلى المحيط العربي، والذي يرفض استئثار "حزب الله" بالحكم، لان ذلك سيحمل لبنان مسؤوليات كبرى بسبب علاقات الحزب بإيران، إذ يصبح لبنان جزءا لا يتجزأ من حكومة ولي الفقيه في ايران وينفذ سياساتها. وهذا الامر الخطير سيجر لبنان الى الانجراف نحو التطرف في المواقف الدولية تبعا للسياسة الاميركية. من هنا لا بد من أن يكون موقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء حريصا على تجنب لبنان المخاطر التي تتهدده. وكذلك لا بد من ان يحرص الرئيسان على قيام حكومة وحدة وطنية حتى يظل التوازن قائما بين جميع الفرقاء. كما ان مصلحة المسلمين، في عدم السماح بزرع الخلاف بينهم، وايجاد شرخ في الطائفة الاسلامية، لذا فان دار الفتوى هي الحضن الجامع لكل المسلمين وهي الحاضنة لموقع رئاسة الوزراء، حتى لا يكون سببا من أسباب الخلاف والضعف بل من اسباب الوحدة والقوة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل