#dfp #adsense

حرب: كلام من يتبجح ويقول انه كسب اكثرية نيابية غير صحيح فهو فرض الاكثرية ولن نهادن مع احد ان انطلقت الحكومة برموز استفزازية

حجم الخط

أكد وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب التعامل مع حكومة معتدلة إذا أتت، "أما إذا انطلقت برموز استفزازية فلن نهادن مع أحد، لأنهم يأتون بنية مسبقة بممارسة السلطة، ولدينا سلاح وهو الناس والشرعية"، داعيا الى عدم الاستخفاف بالرأي العام.

واشار حرب الى أن قوى 14 آذار ما زالت مستعدة لتقديم الدم من اجل سيادة لبنان وحريته، لافتا الى ان "السلاح لا يستعمل إلا ضد إسرائيل، وعندما نزلوا الى الشارع في السابع من أيار، رأينا كيف تم استعمال هذا السلاح. ان من يتبجح ويقول انه كسب اكثرية نيابية، كلامه غير صحيح، بل هو فرض الاكثرية، وأستغرب الكلام الذي يقال عن ان فريقا ربح معركة، وهذا الأمر ليس في ذهننا".

وتابع حرب "معركتنا كانت ضد مشروع السلاح، ونريد كل السلاح الموجود على الاراضي اللبنانية ألا يكون بيد احد، وهذا ما أدى لوقوف الشعب بجانبنا. عندما انقلبت الأكثرية الى الطرف الآخر وأتى رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي وقال انه وسطي، كنا مستعدين ولا نزال للتعاطي مع هذه الحكومة وفق ما يناسب خياراتنا، والرئيس المكلف اليوم يخضع لضغط من الحلفاء الذين أسموه، وقوى 14 آذار تلتزم اللعبة الديموقراطية. رأينا من الضروري إعطاء ميقاتي فرصة واجتمعنا معه، وكان متجاوبا الا انه اعلن رسميا انه لن يلتزم الا حماية المقاومة، لافتا الى ان حمايتها قد تكون من العدو وقد تكون من المحكمة الدولية. وتبين ان ميقاتي لا يستطيع ولن ينتهي من تأليف حكومة، وأتمنى أن يتمكن من تأليفها".

واعتبر أن "لا رئيس الوزراء ولا رئيس الجمهورية يمكن ان يوافق على هذا الامر او حكومة من لون واحد، وفي حال لم يوقع رئيس الجمهورية على تشكيل الحكومة فلن تتشكل أي حكومة". وقال: "ان الرئيس ميشال سليمان يعلم ماذا عليه ان يفعل وهو لديه صلاحيات ومسؤوليات، واذا كانت جيدة ستنعكس على عهده لان الرئيس هو سلطة سياسية وهو صمام وحكم اللعبة السياسية".

وأضاف: "إذا ارتأى الرئيس سليمان والرئيس المكلف انه يمكن تأليف حكومة احادية فنحن سنذهب الى المعارضة، واذا ارتأيا العكس، فعليهما ايجاد الطريقة للوصول الى حكومة وفاق وطني".

وتابع: "لن يكون هناك حكم سليم في ظل وجود سلاح في الدولة غير شرعي، ورهاننا على طاولة الحوار لحل مسألة السلاح، ونحن ما زلنا نراهن على الحوار لاننا لسنا مستعدين لاي مواجهة. أليس لمن نزل الى الشارع بالقمصان السوداء قبل يومين من موعد الاستشارات النيابية الالزامية اي تأثير على الحياة السياسية والكل يعلم ان النائب جنبلاط غير موقفه السياسي بعد احداث 7 ايار؟ نحن نؤمن على عكس 8 اذار بالانتخابات النيابية، وشهداؤنا سقطوا من اجل مبادئنا ولن نتخلى عنهم أبدا. درسنا امكانية ان نستقيل وندعو إلى انتخابات نيابية مبكرة في لبنان، ولكن وجدنا انه يمكن عندئذ اعادة الانتخابات على مقاعدنا فقط، فنحن لسنا كالاقلية السابقة نعطل البلاد ولا نؤمن بالمؤسسات وسيرها بطريقة ديموقراطية".

وذكر أن "اتفاق الدوحة نص على عدم الاستقالة وعدم استخدام السلاح في الداخل، والشرطان تمت مخالفتهما من 8 آذار، وفي حال شكلوا حكومة بهذا الشكل اليوم، أي أحادية، فنحن لن نعطيهم الثلث الضامن في المستقبل".

وبالنسبة إلى القرار الاتهامي، اوضح حرب انه "إذا كان القرار الاتهامي يطاول عناصر من "حزب الله" فنحن لن نقبل باستعماله ضد الحزب، ولكن اذا كان مبنيا على أدلة جدية، فنحن سنأخذ به ونطالب بمحاسبة المرتكبين".

وعن العلاقات اللبنانية – السورية، لفت الى ان "سوريا لم تلاق فريق 14 آذار بانفتاحها عليها، وعندما ذهب الرئيس الحريري الى سوريا لم تقابل خطوته ايجابا، انما ب 21 مذكرة توقيف".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل