حض سفير ايران في روسيا موسكو الاربعاء على تشغيل اول مفاعل نووي ايراني في بوشهر الذي لن يبدأ في توليد الكهرباء الا في نيسان، اي بتأخير شهرين على الاقل مقارنة بالتوقعات.
ونقلت وكالة انباء انترفاكس عن السفير محمد رضا سجادي قوله "اذا كانت روسيا لا تنوي انهاء الاعمال في بوشهر في الوقت المحدد، فقد تفقد مصداقيتها في نظر الايرانيين والعالم اجمع".
وقد اعلن المسؤول عن البرنامج النووي الايراني علي اكبر صالحي في اواخر كانون الثاني ان مفاعل بوشهر سيصبح جاهزا لتوليد الكهرباء ابتداء من التاسع من نيسان، متحدثا بذلك عن تأخير جديد.
وفي 27 تشرين الثاني ، اعلن صالحي ان مفاعل بوشهر الذي بنته روسيا بدأ العمل وانه يفترض ان ينتج الكهرباء في موعد اقصاه اواخر كانون الثاني.
وكان بناء المفاعل انتهى رسميا في شباط 2009 ثم سلمت روسيا بعد ذلك الوقود النووي الضروري من اجل تشغيله.
وتعتبر محطة بوشهر رسميا منشأة نووية منذ 21 آب.
وكانت مجموعة سيمنس الالمانية بدأت مشروع المفاعل هذا قبل الثورة الاسلامية في 1979 ثم توقف بعيد اندلاع الحرب العراقية-الايرانية في 1980. واستأنفت روسيا في 1994 ورشة البناء التي كان يفترض من حيث المبدأ ان تنتهي في 1999.
وقد بدأ عمل المفاعل في وقت تواجه ايران ستة قرارات اتخذها مجلس الامن الدولي، ارفق اربعة منها بعقوبات، ضد برنامجها النووي الذي يشتبه في انه يخفي اهدافا عسكرية على رغم النفي الايراني.