تواجه الولايات المتحدة مستوى مرتفعا من خطر التعرض لهجمات ينفذها متطرفون، ربما تكون الاعلى منذ هجمات 11 ايلول 2001 على الولايات المتحدة، حسب ما افادت وزيرة الامن القومي جانيت نابوليتانو.
وقالت نابوليتانو امام لجنة في الكونغرس "لا شك في اننا حققنا خطوات مهمة في تامين بلدنا من الارهاب منذ هجمات 11 ايلول لكن التهديد ما زال قائما".
واضافت "قد يكون التهديد اليوم في اعلى حالاته منذ الهجمات التي وقعت قبل نحو عشر سنوات".
وتابعت نابوليتانو امام لجنة الامن القومي في مجلس النواب ان القاعدة لا تزال تمثل تهديدا على الولايات المتحدة رغم ضعف قدراتها وان البلاد تواجه كذلك تهديدات من عدد من المرتبطين بالقاعدة والذين يشتركون معها في ايديولوجيتها العنيفة المتطرفة.
واشارت الى وجود تركيز متزايد على تجنيد الاميركيين والغربيين لشن الهجمات.
وقالت ان "هذه الجماعات تحاول تجنيد اشخاص يرتبطون بالغرب لتنفيذ الهجمات ولكن ليس لهم ارتباطات قوية مع جماعات ارهابية يمكن ان تقدم دليلا لاجهزة الاستخبارات".
واضافت "انهم كذلك يشجعون اشخاصا في الغرب على تنفيذ هجمات صغيرة تتطلب قدرا اقل من التنسيق والتخطيط وهو ما يمكن ان لا يكشف عن تلك الهجمات وبالتالي احباطها".