أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت إلى وجود نيات إقصائية لدى الطرف الآخر ولإنشاء "حكومة زعران" لسنا مرشحين لدخولها.
فتفت أعلن، في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" (93,3)، ان "سياسة اليد الممدودة لا تزال معتمدة من قوى الرابع عشر من آذار حتى آخر لحظة"، مشيراً الى انه لدى الطرف الآخر نيات اقصائية برزت في الكلام الواضح للنائب ميشال عون على الاصطفاف السياسي ومن ثم النائب سليمان فرنجية على الاعداد ومن يجب ان يتمثل وحكومة الزعران".
وقال: "اذا كانت هذه النيات لإنشاء "حكومة الزعران" فنحن لسنا مرشحين لدخول هكذا حكومة، وكل ما طالبنا به هو الثوابت الوطنية الاساسية التي سبق أن اتفق عليها اللبنانيون".
اضاف: "اما القول ان ما قدمناه من اسئلة تعجيزي فهو مسألة سخيفة كوننا لم نعتمد الا على ما تم الاتفاق عليه في الحوار الوطني والاجماع الوطني سابقاً ".
وعن اجتماع دار الفتوى الاسلامية أكد فتفت "اننا لسنا في وارد ممارسة ضغوط دينية او ما شابه، انما نحن في وارد تحديد الثوابت الوطنية الواضحة في هذه المرحلة والتي تحدد مسار المرحلة المقبلة سياسياً".
وتابع: "الرئيس نجيب ميقاتي مدعو للمشاركة في هذا الاجتماع بصفته نائباً عن مدينة طرابلس ورئيس حكومة سابق، وهو بالتالي عضو في المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى".
واوضح ان "البيان الذي سيصدر عن دار الفتوى سيصدر بعد النقاش، وبالتالي اذا اراد الرئيس ميقاتي عدم المشاركة فيكون قد استثنى نفسه وليس الآخرين من استثنوه".
وختم فتفت: " اذا اراد الرئيس المكلف ان يكون شريكاً حقيقياً في هذه المرحلة فهو شريك حقيقي من كل المواقع التي يتمتع بها، اما اذا اراد الالتزام بالنهج الاقصائي للفريق الآخر فسيكون هذا خياره".