أكّد مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار أن إجتماع دار الفتوى سيضم كافة الفعاليات السياسيّة والدينيّة وهو بدعوة من مفتي الجمهوريّة الشيخ محمد رشيد قباني من أجل التشاور وإعلان مجموعة من الثوابت الوطنيّة التي ينبغي أن يعود المجتمع اللبناني إليها، مشيرا إلى أن أحد المعنيين في الحضور هو الرئيس المكلف نجيب ميقاتي. وأضاف: "لا أحد سيقاطع للإجتماع والرئيس ميقاتي كان البارحة ليلا متوجها للحضور ولا مبرر لغيابه لأن الإجتماع ليس موجها ضدّه".
المفتي الشعار، وفي اتصال مع الـ"LBC"، أكّد أن الإجتماع والثوابت ليست ضد أحد معيّن، مشيرا إلى أن هناك شعور بأن تراجعا في العمل السياسي الديمقراطي يحدث في لبنان يوما بعد يوما. وأضاف: "لهذه الأسباب وجدنا أنه يجب علينا أن نقوم بوقفة لإعادة العمل بالثوابت وإعادة الأمور إلى نصابها".
وشدد المفتي الشعار على أن للطائفة السنيّة من المناعة الكثير ولن يصيبها شرخ من غياب بعض الحضور للإجتماع، مشيرا إلى أن لا شك بأن حضور ميقاتي أساسي لكن غيابه لن يحدث شرخا. وأضاف: "لا أعتقد أن واحدا من أبناء الوطن سيتنكر أو سيتخل عن واحدة من الثوابت لأنه متفق عليها سابقا، ولكن لا بد من إعادة الإشارة إليها لأنه يتم تخطيها بالكثير من الأحيان".