أعلن رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون عصر الإثنين بعد اجتماع تكتله سقوط الـ"Establishment" اي "البنية المؤسساتية للدولة"، وفي هذا السياق يجدر الإشارة إلى أن مشروع عون لإسقاط الـ"Establishment" والذي لطالما نفاه لم يكن خافيا علينا. ونذكر في هذا الإطار بالفيلم الذي وُزع قبيل الإنتخابات النيابيّة عام 2009 تحت عنوان "The Michel Aoun Project" وعندها أطل علينا عون نافيا ما ذكر في الفيلم متوعدا الإدعاء على موزعيّه. أما اليوم فهو أطل ليبرهن بلسانه أن ما قيل في الفيلم المذكور صحيح. فمن الآن وصاعدا، لن يرتكز التاريخ لإدانة عون بمحاولة إسقاط الـ"Establishment" على تحليلات وربط أحداث وإنما على أقواله وهذه هي الإدانة الأقوى قانونا.
ونسأل: "هل عندما ينادي عون بإصلاح أي شيء، يعني أنه يجب إسقاطه قبل إعادة ترميمه؟ وهل يجب اسقاط موقعي رئاسة الجمهوريّة ورئاسة الحكومة، كي يصلحهما الجنرال؟! وهل حملته المبرمجة والممنهجة ضد الكنيسة المارونية وراسها ابينا مار نصرالله بطرس صفير تدرج في هذا الاطار؟!
هنيئا لنا اذن بإصلاح وتغيير على قاعدة هدم كل شيء و"إذا ما خربت ما بتعمر".