#dfp #adsense

قاسم: تكليف ميقاتي جاء بحسب المسار الدستوري وبالخيار الحر للنواب وهذه الحكومة هي حكومة سياسية لخيارات سياسية واضحة

حجم الخط

رأى نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان "المحكمة الدولية جاءت لضرب النظام السوري بشكل أساسي، على قاعدة أن ضربه يؤدي إلى ضرب حزب الله في لبنان، وحماس في فلسطين، ويكونون بذلك قد جففوا النبع الأساس وذهبت السواقي"، مؤكدا "ضرورة عدم الاستقواء بالخارج لنتفاهم كلبنانيين على حل قضايانا ومشاكلنا".

واعتبر قاسم في لقاء مع تجمع المهندسين المسلمين "أن فريق 14 آذار يعرف تماما أهداف المحكمة، ويعرف أنها تستهدف حزب الله، ويعتقد أن حزب الله سيتأذى من القرار الظني ومن نتائجه، ولذلك هم يتمسكون بالمحكمة داخليا لضرب حزب الله كما يتمسك الأميركي والإسرائيلي بالمحكمة من أجل ضرب حزب الله أيضا، هنا في لبنان ينفذون القسم المتعلق بهم، ويريدون المكتسبات التي يحصلون عليها من هذا القسم.

أضاف: "المحكمة تستهدفنا، وعندما وجدنا أن المساعي السورية-السعودية توقفت بقدرة قادر، تم تبليغ السوريين بشكل رسمي الانسحاب من المبادرة السورية-السعودية، وتبلغنا أنها انتهت، وهذا الانسحاب في توقيته قريب من توقيت صدور القرار الظني، وكان المقصود أن نكون وجها لوجه أمام قرار يصدر بعد التسويف وإضاعة الوقت سابقا كي لا نفعل شيئا أو لا نملك الخيارات، لكن كنا في المعارضة قد درسنا سابقا هذا الأمر، ولذلك، وبسرعة قصوى أسقطنا الحكومة بالثلث الضامن، من أجل أن نسقط هذه المسرحية المؤامرة في هذه المحطة من محطات المحكمة الخاصة بلبنان".

وتابع: "الحكومة السابقة لم تعد مؤهلة لمواكبة التطورات المرتبطة بالعدوان الدولي علينا من خلال القرار الظني، ولم يمكن التسليم بإدارة مثل تلك الحكومة لأنها ستكون أداة لتسهيل ما يُحاك ضد لبنان بدل أن تكون أداة مواجهة لما يحاك ضد لبنان، لذلك أسقطناها وهي عاجزة، ولم نسقطها وهي فاعلة".

وقال قاسم: "تكليف الرئيس نجيب ميقاتي جاء بحسب المسار الدستوري، وبالخيار الحر للنواب، وكل نائب من الذين سموا الرئيس ميقاتي الآن يقف أمام الملأ ويعبر عن اقتناعه بهذا الاختيار، وهذا بكل صراحة خيار سياسي لمرحلة حساسة، وهو خيار يمنع الاستئثار، ويعزز الاستقرار".

وأردف قائلا: "قلنا إننا مع المشاركة حتى ولو جاء كل فريق 14 آذار ليدخل الحكومة، ليس لدينا ما نخشى عليه طالما أنهم إذا أرادوا المشاركة فلا بد أن يشاركوا بحسب هذا الخيار السياسي للرئيس ميقاتي في هذه الحكومة. أما العودة إلى المرحلة السابقة فقد انتهينا منها، وأصبحت من الزمن الغابر ولا ينفع البكاء على الأطلال، نحن أمام مرحلة جديدة لها تأييدها الشعبي والسياسي والنيابي وتضم من كل الأفرقاء، وهذه المرحلة لا بد أن تنتج نتيجة جديدة"، مضيفا: "والحمد لله حصل انتقال سلس للسلطة من يد إلى يد ومن حكومة إلى حكومة، أليس هذا مطلب العالم كله أن يكون الانتقال انتقالا نظاميا مقبولا سلسا ليس فيه مشاكل؟ وهذا الانتقال لم تصاحبه فتنة ولا عدم استقرار ولا توتر أمني أو سياسي، أفضل من هكذا انتقال للسلطة في لبنان لم يحصل فيه من قبل".

وشدد نائب الأمين العام لحزب الله على ان "هذه الحكومة هي حكومة سياسية بامتياز ليست حكومة مذهبية أو طائفية ولا حكومة فريق، هي حكومة سياسية لخيارات سياسية واضحة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل