رأت اوساط نيابية في 14 آذار أن الرئيس سعد الحريري معني بالصراع، والخروج من رئاسة الحكومة لن يكون على قاعدة The game is over، مشيرة الى أن رد قوى 14 آذار سيكون موحّداً إزاء التشكيلة الحكومية.
ودعت الأوساط عبر وكالة "أخبار اليوم" الى انتظار خطاب الحريري في ذكرى 14 شباط، واصفة في هذا الإطار بيان دار الفتوى بالمهم جداً.
وأوضحت الأوساط "اننا امام مرحلة ملتبسة، لا سيما أننا الآن امام انقلاب، كاشفة عن التحضير لتجمّع شعبي لم تتضح معالمه حتى الساعة".
ورأت الأوساط أن الرئيس مجيب ميقاتي سيصطدم بعدة عوائق ابرزها: مع المحكمة الدولية، ومع المجتمع الدولي الذي ينظر اليه كرئيس لحكومة "حزب الله"، وتأتي حكومة ميقاتي وسط جوّ عربي رافض للحزب الواحد والرأي الواحد.
وأكدت الأوساط ان الحكومة العتيدة التي لن تعبّر عن روح الوحدة الوطنية ستواجه ضغط من 60 نائباً لا يمكن الإستهانة بهم، وقضية الرئيس رفيق الحريري، وغياب التمثيل الميثاقي الفاضح عند السّنة وبالتالي الأزمات كبيرة وليست بسيطة.