اتهمت وزارة الخزانة الأميركية البنك اللبناني الكندي ومقره بيروت بالتورط في نشاط دولي لغسل الأموال وتجارة المخدرات إضافة إلى صلات تربطه بحزب الله.
ووصفت الوزارة رسميا البنك بأنه مبعث قلق كبير في غسل الأموال وهذا "ربما يدفع المؤسسات المالية الأميركية لقطع بعض صلاتها بالبنك".
وذكرت الوزارة ان "العديد من الأشخاص المتورطين في هذه الشبكة العالمية لتجارة المخدرات وغسل الأموال يحوزون او يستخدمون حسابات ودائع بالبنك لإدخال مئات الملايين من الدولارات شهريا من العائدات النقدية لمبيعات مخدرات غير مشروعة إلى النظام المالي الرسمي."
