#dfp #adsense

متظاهرون في ميدان التحرير يستقبلون بيان القوات المسلحة بحذر

حجم الخط

أثار البيان الذي صدر عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بعد اجتماع لم يرأسه الرئيس حسني مبارك ارتياحا بين المحتجين المحتشدين في ميدان التحرير أكبر ميادين القاهرة لكن كثيرين منهم استقبلوا التطورات بحذر.

وقال محللون إن اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بدون رئاسة مبارك الذي يرأس المجلس يوحي بأن القوات المسلحة أبعدته عن اتخاذ القرار الحاسم بشأن مصيره وأن تلك الخطوة تعد متقدمة نحو تنحيه تلبية لمطالب المحتجين الذين طالبوه قبل 17 يوما بأن يترك الرئاسة التي يشغلها منذ 30 عاما.

وبعد إعلان بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي صدر برقم واحد والذي تضمن أن المجلس في حالة انعقاد دائم هتف محتجون "الشعب والجيش يد واحدة" و" يسقط يسقط حسني مبارك".

وزغردت محتجات ولوح محتجون بعلم مصر. وقال شاهد عيان "كل واحد عبر عن فرحته بأسلوب مختلف."

وقال أحمد الحسيني (30 عاما) الذي يعمل مؤلفا "نحن ننتظر القرار النهائي من القوات المسلحة. القوات المسلحة هي الجهة الوحيدة التي عندها القدرة على السيطرة على الأوضاع الحالية." وأضاف "ننتظر الإعلان بأن الرئيس مبارك تنحى تماما."

وقال أحمد السخاوي (57 عاما) الذي يعمل محاميا "ما حدث الليلة خطوة جيدة وفي انتظار الخطوة النهائية وهي تنحي الرئيس."

وذكر محتجون إنهم حذرون إزاء إمكانية أن ينقل مبارك سلطاته إلى نائبه عمر سليمان الذي هتف ضده محتجون أيضا.

ورفض كل من سئلوا من المحتجين أن تفضي العملية الجارية حاليا إلى رئيس للبلاد من القوات المسلحة لكنهم اتفقوا على أن القوات المسلحة تضمن نقل السلطة إلى حكومة تتشكل في ظل انتخابات تشريعية ورئاسية شفافة ودستور جديد.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل