علمت "اللواء" ان الاتصالات التي حصلت في الساعات الاخيرة بين الرئيس المكلف وقيادة حزب الكتائب، واثر زيارة النائب سامي الجميل رئيس الجمهورية، افضت الى فتح باب التفاوض من جديد.
وقال مصدر رفيع لـ"اللواء" ان هذه الاتصالات تقاطعت، وربما مهّد لها تحرك اقليمي محوره انقرة، كاشفا عن حراك سوري مماثل لم تتوضح بعد مراميه كان ابرز تجلياته تصريح وزير الخارجية وليد المعلم الذي اعلن فيه ان "الاستقرار في لبنان يكمن في تأليف حكومة وحدة وطنية تشمل أطياف المجتمع في لبنان كافة، وهو ما يسعى إليه رئيس الحكومة المكلف في لبنان نجيب ميقاتي".
وقال ديبلوماسي غربي لـ"اللواء" انه فهم من الرئيس المكلف تشكيل الحكومة اثناء لقائه به قبل ايام ان لا تطوراً حكومياً ملموساً قبل منتصف الاسبوع المقبل.
واشار الديبلوماسي الى ان ميقاتي قبل التكليف على اساس معادلة واضحة تقضي بإنتاج مظلة عربية تغطّي أي تعديلات على المحكمة الدولية يريدها "حزب الله"، لجهة الاتفاق مع الامم المتحدة والتمويل اللبناني وسحب القضاة.
واوضح ان ميقاتي ارسل الى اكثر من جهة عربية واقليمية ودولية رسائل واضحة بهذا المعنى مفاده ان المعادلة التي انشأت المحكمة تتغيّر بإجماع العواصم المعنية وبغطاء عربي حاضن لاي تعديلات وتبلغ بوضوح الى كل الافرقاء في لبنان.
وقال الديبلوماسي ان اي خطوة من خارج هذا السياق هي خطوة في المجهول من المستبعد ان يتحملها الرئيس المكلف لا في السياسة ولا على مستوى مصالحه واعماله.
وتوقع ان يكون له موقف واضح الاسبوع المقبل في حال استمرت الملابسات المحيطة بموقف العواصم المعنية بالمحكمة، القريبة منها قبل البعيدة.