أبلغت مصادر مشاركة في الاجتماع الإسلامي السني الموسع في دار الفتوى "السفير" أن الرئيس المكلف نجح في تعديل المسودة الاولى التي كان سقفها مرتفعا جدا، مشددة على ان الجهد الذي بذله أفضى الى التخفيف كثيرا من لهجة الوثيقة، وأن هدفه من المرونة التي أبداها هو إراحة الجو السني والجو العام في البلد، مشيرة الى أنه استوعب كل المسائل، وحظي بغطاء ومباركة من الحضور في نهاية المطاف.
وقالت مصادر نيابية في كتلة المستقبل لـ"السفير" إن الوثيقة تؤمن تغطية ما لميقاتي بحيث لم يقم اللقاء بعزله، ووفر له نوعا من الفرصة. ولفتت الانتباه الى ان الوثيقة حددت ثوابت لا يمكن العودة عنها، وهي تجاوزت اتفاق الدوحة الذي نعتبر أنه مات ودفن.